|
النشرات الإرشادية
|
||||||||||||||||||||||||
آفات الزيتونإرشادات حول إنتاج زيت زيتون عالي الجودة
تصاب أشجار الزيتون بالعديد من الآفات أهمها : 1. حفار ساق التفاح Zeuzera Pyrina : تصيب الحشرة أشجار الزيتون ـ التفاح ـ الجوز - اللوز - الرمان وغيرها. الحشرة الكاملة فراشة متوسطة الحجم، لونها أبيض، عليها نقط سوداء، يحدث الضرر من اليرقة التي تحفر في الساق مكونة أنفاقاً طويلة، مسببةً توقف سير العصارة النباتية، مما يؤدي إلى ضعف النبات، وإلى كسر الفرع المصاب في حالة تعرضه للرياح، أو أي فعل ميكانيكي قوي. ويستدل على الإصابة بوجود فتحات الأنفاق ونشارة الخشب مخلوطةً ببراز اليرقة تحت الأشجار. المقاومة: 1. مهم جداً الاهتمام بالعمليات الزراعية من تقليم الأفرع الجافة والمصابة وحرقها. 2. العناية بالتسميد والريّ والحرث وتشميس التربة. 3. قتل اليرقات داخل النفق بواسطة سلك معدني مثنى الطرف. المقاومة الكيماوية : يحقن النفق بمبيد الدورسبان بنسبة 1:1 ماء، ويقفل بالطين أو الشمع، كما يمكن رش الأشجار بمبيد الدورسبان رشاً كاملاً بمعدل 2 سم3 / لتر في شهر مايو أو يونيو. 2. ذبابة الزيتون Dacus Oleae : ذبابة صغيرة الحجم، شفافة الأجنحة، وعلى الحافة الأمامية بقعٌ صفراء صغيرة. وتتلف يرقات هذه الحشرة الثمار، مسببةً خسارةً كبيرة، وخاصة في الأصناف المعدَّة للتخليل. تصل نسبة الإصابة إلى حوالي 50% من المحصول في بعض المواسم، مما يؤدي إلى رفع حموضة الزيت، ونقص الكمية. مظهر الإصابة : تحفر اليرقات أنفاقاً داخل لبِّ الثمار، وبذلك تصبح الثمار أسفنجية، ويتحول اللب إلى اللون الأسود، ثم تسقط الثمار على الأرض وتتعفن. المقاومة : 1. استعمال الطعوم السامة : مادة (ديزكتول 50% ) 150 سم3، تخلط بمادة ( زيتان ) 200 سم3 / 5 لتر ماء / دونم. يكرر استعمال الطعم كل 7 - 10 أيام مرة. يمكن استخدام مصائد الحشرات اللاصقة للمقاومة، ولتحديد أعداد الحشرات. 2. الرش بمادة ( روجر 40 ) 1 سم3 / لتر رشاً كاملاً للأشجار. 3. عثة الياسمين Palpita Anionalis : الحشرة عبارة عن فراشة صغيرة الحجم، بيضاء اللون، اليرقة لونها أخضر فاتح، طولها 2 سم، مغطاة بشعيرات، وتقوم اليرقات بقرض النموات الحديثة والبراعم الزهرية، وخاصة في الأشتال الصغيرة والمشاتل، وتترك القمم النامية مجتمعة مع بعضها، وتأخذ الأوراق المصابة شكل الشبكة ( محزمة ). يبدأ نشاط الحشرة في الربيع، ويستمر حتى نوفمبر. المقاومة : الرشٌّ بمادة ( روجر 40 ) بمعدل 1 سم3 / لتر، أو الرش بمادة ( دورسبان ) بمعدل 1 سم3 / لتر في الأشجار الصغيرة، وفي المشاتل يجب أن يكون الرشُّ دورياً كل 15 - 20 يوم.
3. حشرة الزيتون القطنية Euphyllura Olivina : حشرة صغيرة لونها أخضر مصفر، تابعة لرتبة المن، تظهر في بداية الربيع، يحدث الضرر من الحشرة الكاملة والحوريات، حيث تقوم الحشرات بامتصاص العصارة من البراعم الخضرية والبراعم الزهرية، والثمار الغضَّة، مسببة تلفها وتساقطها، كما تفرز خيوطاً قطنيةً بيضاء لزجة تغطي الأزهار، مما يمنع عملية عقد الأزهار وتكون الثمار، وتسبب الحشرة أضراراً كبيرة للأزهار، خصوصاً في المناطق الساحلية. المقاومة : الرشُّ بمادة ( روجر 40 ) بمعدل 1 سم3 / لتر، أو مـادة ( ميتاسيستوكس ) بمعـدل 1 سم3/ لتر أو مادة ( ليباسيد ) بمعدل 1.5 سم3 / لتر. 4. سوسة الأغصان Phloeotribus Oleae : حشرة صغيرة، لونها أسود يبدأ نشاطها في الربيع، تهاجم أعناق الأوراق عند اتصالها بالأفرع، وعند ملتقى الأفرع الصغيرة ببعضها، تقوم بالحفر مُكَونةً أنفاقاً صغيرة في الخشب، ونتيجة الإصابة تتوقف العصارة، مما يؤدي إلى جفاف الفرع المصاب، يستدل على الإصابة من وجود الأفرع الجافة والثقوب ونشارة الخشب عند مكان الدخول. المقاومة : 1. العناية بالتسميد والري والحرث. 2. تقليم الأفرع المصابة وحرقها. 3. في حالة الإصابة الشديدة يمكن الرش بمادة ( دورسبان ) 2 سم3 / لتر. 5. حشرة الزيتون الشمعية Saissetia Oleae : تصيب هذه الحشرة بالإضافة إلى الزيتون - أشجار التين، والجوافة، الحشرة سوداء اللون، تتغذى على عصارة النبات، وبذلك تضعفه، كما تفرز الحشرة ندوة عسلية تنمو عليها فطريات العفن الأسود، مما يؤدي إلى اسوداد الأوراق، وبالتالي ضعف عام للأشجار. المقاومة : في شهر يونيو يمكن الرش بمادة ( سوبرسيد ) 1.5 سم3 / لتر. الأمراض الفطرية : مرض عين الطاووس Spilocaea Oleaginae : يتسبب هذا المرض عن فطر يرتبط انتشاره بالظروف الجوية، حيث يحتاج الفطر إلى الرطوبة العالية والحرارة المعتدلة يصيب هذا المرض الزيتون من صنف سري إصابة شديدة، وتكون الإصابة على الأوراق بصورة بقع دائرية بنية إلى سوداء، محاطة بهالة صفراء، وبذلك تشبه البقع الموجودة على ذيل الطاووس، تتركز البقـع على السطـح العلوي للأوراق، وتكثـر الإصابة في الأفرع السفلية، ونتيجة الإصابة تسقط الأوراق ويجفُّ الفرع، مما يحدث ضعفاً عاماً للأشجار. المقاومة : تتم المقاومة عن طريق رشَّات وقائية لمنع حدوث الإصابة، ويتم الرش بأحد المركبات النحاسية بمعدل ( 3 رشَّات ) ابتداءً من شهر أكتوبر، نوفمبر وحتى يناير، بمعدل رشة واحدة كل شهر بمبيد : ( كوسايد 101 ) 3 - 5 جم / لتر، أو (فونجران) 3 سم3 / لتر، أو ( سكور ) 60 سم3 / 100 لتر.
دائرة مكافحـة الآفاتم. عمر أبو رخيـه17 / 2000
إرشادات حول إنتاج زيت زيتون عالي الجودة يعرف زيت الزيتون باسم الزيت الطيب، حيث يعتبر من أفضل الزيوت النباتية لما له من قيمة غذائية عالية ولاحتوائه على العديد من العناصر الغذائية مثل: البوتاسيوم والكالسيوم والفسفور والحديد، كما يحتوي على البروتين والدهون والكربوهيدرات، إضافة إلى فيتامين أ وحامض اللينوليك. ونظراً لتوجيه وتشجيع وزارة الزراعة وإدخال أصناف جديدة وزيادة المساحات المزروعة من أشجار الزيتون، وجب علينا الاهتمام بتلك الشجرة المباركة ورعايتها من أجل الحصول على محصول وفير، يعود على المزارع بالعائد المجزي مما يعزز تقدم الاقتصاد الوطني الفلسطيني. لذا يراعى الاهتمام بالتعليمات الإرشادية وأخذها بعين الاعتبار للحصول على ثمار زيتون ممتازة، كماً ونوعاً، وبالتالي الحصول على زيت زيتون عالي الجودة. 1. إجراء عمليات الخدمة كاملة : يجب على المزارع العناية بأشجار الزيتون من زراعة، تربية، تقليم، ري، تسميد، وقاية، لأن وجود أي خلل في عمليات الخدمة يؤثر سلباً على كمية ونوعية الإنتاج. 2. تحديد موعد قطف الثمار: موعد القطف مهم جداً للحصول على زيت ناضج ذو مواصفات ممتازة، ويجب أن ننوه إلى أن التبكير في موعد القطف لا يؤدي فقط إلى نقص في كمية الزيت المستخرج بل يجعل طعم الزيت غير طبيعي، ويزيد من نسبة المرار، بالإضافة إلى لونه الأخضر الغامق، وكذلك فإن التأخير في قطف الثمار يؤدي إلى نقصان كمية الزيت، لأن الزيت يصبح مستحلب معقد ممزوج بماء الثمار ويصعب فصله، مع إمكانية حدوث زيادة في نسبة الحموضة، علاوة على تساقط الثمار بسبب الظروف الجوية. والجدول التالي يوضح موعد قطف الثمار ونسبة الزيت حسب الصنف :
3. طريقة جمع الثمار : يتم فرش البلاستيك أو البسط تحت الشجرة، وتقطف الثمار باليد، أو باستعمال الأمشاط اليدوية، وتسمى هذه الطريقة " بالحلب " ويجب عدم استخدام العصي في قطف الزيتون، لما لهذه الطريقة من سلبيات عديدة، كتكسير النموات الحديثة التي سوف تحمل الثمار في الموسم التالي، بالإضافة إلى أحداث الجروح، والخدوش في الثمار، مما يؤدي إلى زيادة نسبة الحموضة في الزيت. 4. عملية فرز الثمار : يتم فرز الثمار، واستبعاد الثمار المصابة والمجروحة، فالثمار السليمة يتم عصرها للاستخدام الآدمي، أما الثمار المصابة والمجروحة فتعصر ويستخدم زيتها في صناعات عديدة، وعدم فرز الثمار يؤدي إلى زيادة نسبة الحموضة وانخفاض جودة الزيت. 5. عبوات نقل الثمار إلى المعاصر : تستخدم صناديق بلاستيك مثقوبة من الجوانب للتهوية أثناء نقل الثمار، وإذا لم يتوفر ذلك فتنقل الثمار في أكياس، ويفضل أن تكون من الخيش، وذلك لضمان عملية التهوية. 6. نقل الثمار إلى المعاصر : يجب أن يكون هناك اتفاق بين المزارع وصاحب المعصرة، لكي يتم عصر الثمار بأسرع وقت ممكن، لأنه كلما أسرعنا في عصر الثمار كلما تحسنت نوعية الزيت، ويجب علينا أن نطبق المثل الشائع ما أمكن " من الشجر إلى الحجر "، وهنا لا بد أن نقف عند نقطة مهمة جداً حيث أن أغلب المزارعين يتركون الثمار أياماً عديدة، سواءً في مزارعهم، أو في المعاصر، وهذا إجراء خاطئ لأنه يقلل من جودة الزيت، ويزيد نسبة الحموضة. 7. عبوات تعبئة الزيت : يجب الاهتمام بتعبئة الزيت، والعمل على ألا تزيد نسبة الماء عن 0.2%، ويفضل أن تكون العبوات من التنك المجلفن الغير قابل للصدأ، أو عبوات بلاستيكية سميكة غير شفافة. يراعى اتباع الإرشادات السابقة في مراحل التربية والقطف والعصر والتعبئة، لإنتاج زيت زيتون عالي الجودة وبحموضة أقل ما يمكن، يحصل على مكانته المتميزة في الاستهلاك المحلي وعند التصدير للخارج.
م. فتحي أبو شمالة دائرة الحمضيات والفواكه 40 / 2000 الموعد المناسب لقطف ثمار الزيتون : تقطف ثمار الزيتون عادة في بداية شهر أكتوبر ( تشرين )، وهناك عدة علامات أخرى لمعرفة درجة النضج وهي: 1. تؤخذ بعض الثمار وتعصر، فإذا تجمعت بعض نقط الزيت دل ذلك على نضجها. 2. تغير لون الثمار من الأخضر الداكن إلى اللون الفاتح يتخلله خيوط حمراء داكنة. 3. سهولة فصل الجزء اللحمي " اللحمة " عن النواة. مع مراعاة أن اللون أسود لا يعتبر دليلاً على نضج الثمار. وتقطف ثمار الزيتون، عندما يبدأ تحول لون الثمرة من الأخضر الداكن إلى الأخضر الفاتح، ثم الأرجواني فالأسود، وتبدأ مؤشرات النضج بسريان اللون الأرجواني في غلاف بعض الثمار، على ان النضج الكامل يبدأ في منتصف أكتوبر (تشرين)، إذا كان المحصول غزيراً أما إذا كان المحصول عادياً أو ضعيفاً فإن نضج الثمار يبكر عن الموعد السابق بحوالي أسبوعين، لأن ثمار المحصول الضعيف تحصل على كمية أكبر من الضوء والهواء، تساعدها على تبكير النضج. كما يتوقف موعد قطف الثمار على الغرض الذي تستعمل من أجله، فهي تقطف بعد أن تنضج تماماً " تسود " إذا كان الغرض هو استخراج الزيت، أو تقطف وهي خضراء إذا كان لغرض للتخليل. طريقة القطف : تفرش قطعة من البلاستيك على الأرض حول الأشجار، وتقطف الثمار باليد، أو باستعمال الأمشاط اليدوية، بالطريقة المسماة " حلب الثمار "، ثم تغربل بفصلها عن الأوراق والشوائب، وتصنف حسب حجمها بوضع كل حجم على حدة في صناديق بلاستيك خاصة. ومن الأخطاء الشائعة في عمليات القطف ما تعوده أصحاب كروم الزيتون من ضرب الأغصان بعصا غليظة لتسقط ثمارها، وهذا خطأ كبير يرتكب في حق الأشجار والثمار، لأن الأفرع ذلك يؤدي إلى تهشم، والمعروف أن الأفرع التي عمرها عامان هي التي ستحمل الثمار، وتكون النتيجة أن يقل أو ينعدم المحصول في العام التالي، كما إن الثمار التي تقطف بهذه الطريقة كثيراً ما تتلف، إذا إن سقوطها على الأرض بهذه القسوة ويحدث في غلافها الثمري جروحاً تجعلها غير صالحة، وتؤدي الجروح إلى سرعة تخمر الثمار مما يرفع من درجة حموضة الزيت المستخلص، وبذلك تقل درجة جودته، كذلك فإن عملية تذرية الثمار في الريح لفصل الأوراق تزيد من رضوض وخدوش الثمار، نتيجة سقوطها على الأرض. وأخيراً ينصح بفصل الثمار المصابة " بالحشرات أو الأمراض أو المجروحة " عن الثمار السليمة، لزيادة درجة الجودة ورفع السعر، مما يعود على المزارع بالربح الوفير إن شاء الله.
دائرة الحمضيات والفواكه32 / 2000
|