![]() النشرات الإرشادية
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
المياه و التربة
الأخطاء الشائعة في طرق الري الحديثةتتزايد الدعوة في الآونة الأخيرة للحد من استهلاك المياه، وأضحى النقص الحاد في موارد المياه الصالحة للاستخدام من أكبر المشكلات التي تؤرق دول العالم، حيث تنقل الخبرات وتتكاتف الجهود من أجل الوصول إلى أفضل الطرق للاستخدام الأمثل للمياه، ويستهلك القطاع الزراعي الجزء الأكبر من المياه في عمليات الري، ولذا فمن الضروري الاهتمام برفع مستوى الوعي بأهمية ترشيد استهلاك المياه لدى المزارعين، وكذلك لتلافي الأخطاء التي تحدث أثناء عمليات الري، والتي تؤدي إلى خفض كفاءة الري والتسميد، وزيادة تكاليف الإنتاج بالإضافة لإهدار كميات كبيرة من المياه. وسنتعرض في هذه النشرة إلى الأخطاء الشائعة في طرق الري الحديثة : أولاً : الأخطاء الشائعة في طريقة الري بالرش : 1. الضغط الغير مناسب : تعمل الرشاشات بشكل جيد مع وجود ضغط كاف، ويسبب الانخفاض في قيمة الضغط عدم دوران الرشاش، وبالتالي التوزيع السيئ للماء مع عدم إعطاء كمية الماء المطلوبة، وكذلك يؤدي ازدياد الضغط إلى تآكل عيون الرشاشات، وصغر حجم قطرة الماء، مما يؤدي إلى تطايرها بعيداً عن النباتات. 2. اختلاف الرشاشات : مع استخدام أنواع مختلفة من الرشاشات، أو ذات أقطار مختلفة لعيون الرش نحصل على تصريفات مختلفة، وبالتالي توزيع غير متساوٍ وغير منتظم لماء الري. 3. ارتفاع غير مناسب أو غير متساوٍ للرشاشات : يراعى أن يكون مستوى الرشاش أعلى من النبات في حالة ري الخضار والمحاصيل الحقلية، وذلك للتمكن من توزيع المياه بصورة سليمة ومتساوية، كذلك يجب أن تكون الرشاشات على ارتفاع واحد. 4. الرشاش المائل : يجب أن يكون وضع الرشاش متعامداً مع سطح التربة، لأن ميل الرشاش يؤدي إلى توزيع المياه بصورة غير منتظمة. 5. زيادة عدد الرشاشات في الخط : يراعى عدم زيادة عدد الرشاشات عن العدد المحدد على الخط، حيث تمر كمية محددة من المياه تتوقف على قطر أنبوب الري، وذلك عند ضغط معين. 6. مسافات غير متساوية بين الرشاشات أو بين خطوط الرشاشات : في حالة عدم تساوي المسافات بين الرشاشات على الخط الواحد أو بين الخطوط نحصل على مناطق تزداد فيها كمية المياه وتقل في مناطق أخرى، مما يؤدي إلى التوزيع السيئ وغير المنتظم للمياه.
7. رفع منظمات الري : يراعى عدم رفع منظمات الضغط من الرشاشات المتوافرة بها حيث يؤدي رفعها إلى خفض الضغط في شبكة الري وسوء توزيع مياه الري.
8. تسرب المياه : يؤدي تسريب المياه من بعض الوصلات أو الخطوط، إلى خفض الضغط وفقد كميات من المياه، لذا يراعى التفقد الدائم وإصلاح ما يلزم في شبكات الري. 9. الري في وجود رياح شديدة : تعمل الرياح الشديدة على توجيه المياه باتجاه سير الرياح، مما يؤدي إلى عدم توزيع المياه بصورة سليمة، وعليه يلزم الري في الصباح الباكر أو في ساعات الليل، وخاصة في البيَّارات التي تروى بمياه مالحة. 10. عدم تنظيف المصفاة ( الفلتر ) : يؤدي عدم تنظف المصفاة إلى تراكم الشوائب بها، مما يعمل على إعاقة مرور الكمية المطلوبة من المياه إلى الخطوط الرئيسية، وتراكم الشوائب لمدة طويلة، يؤدي إلى عدم مرور المياه نهائياً، مما يعمل على زيادة الضغط بصورة كبيرة، قد تؤدي إلى تفجير الطلمبة، أو قد تمر الشوائب من المصفاة إلى عيون الرشاشات فتؤدي إلى انسدادها. 11. الإفراط في كمية الري : زيادة كمية الري عن المعدل المطلوب تؤدي إلى فقدان كمية كبيرة من المياه وكذلك تؤدي إلى الإضرار بالنبات، وفقدان كميات كبيرة من الأسمدة وغسلها من التربة. 12. عدم إبادة الأعشاب : حيث تعيق توزيع المياه توزيعاً منتظماً، وكذلك تشارك النبات في الماء والغذاء. ثانياً : الأخطاء الشائعة في طريقة الري بالتنقيط : 1. التركيب العشوائي لشبكات الري، وعدم عمل تخطيط من قبل وزارة الزراعة، أو المختصين بهذا المجال. 2. عدم استخدام المصفاة ( الفلتر ) أو الاستخدام السيئ لها. 3. الري بمياه محملة بالرمال، وعدم تركيب ( هيدروسيكلون ) في بداية الشبكة. 4. زيادة طول الخط الفرعي عن الحد المسموح، مما يؤدي إلى وجود فرق كبير في الضغط بين بداية الخط ونهايته، مما يعنى وجود تصريفات مختلفة لعيون التنقيط. 5. استخدام عيون أو منقطات مختلفة التصريف على الخط أو داخل وحدة الري الواحدة، يؤدي إلى سوء توزيع كميات الري والسماد. 6. استخدام فرق الضغط الناتج عن طلمبات السنترفيشن للتسميد الكيماوي، مما يؤدي إلى تآكلها وسوء توزيع السماد وتركيزه في الحقل، وعليه يلزم استخدام خزان التسميد (الجرة) أو طلمبة التسميد. 7. الإفراط في الري. 8. الضغط غير المناسب ( منخفض – مرتفع ). يؤدي الضغط المرتفع أو المنخفـض إلى عدم إعطاء التصريف المحدد لعيـون التنقيط ( التي تعمل بدون منظم ضغط )، مما يؤدي إلى سوء توزيع مياه الري والسماد المضاف. 9. عدم تنظيف شبكات الري بالحامض ( حسب توصيات وزارة الزراعة )، وخاصة التي تروى بمياه مالحة، مما يؤدي إلى إنسداد عيون التنقيط. 10. عدم تنظيف شبكة الري، وذلك بفتح نهايات الخطوط تدريجياً لخروج الرواسب منها. 11. عدم تنظيف البرك المستخدمة للري. 12. انسداد عيون التنقيط وتركها بدون معالجة. م. حسن أبو عيطة
تعتبر العناية بشبكات الري من الأمور الهامة والضرورية للحصول على عملية ري سليمة ومنتظمة، تضمن حصول النبات على كمية المياه اللازمة له طوال الموسم، مما يعني في النهاية محصولاً اقتصادياً، وبجودة عالية، ويتم إجراء عملية تنظيف شبكة الري قبل موسم الزراعة وبعده في مزارع الخضار، أما بالنسبة لأشجار الحمضيات أو الفواكه فتجرى في أي وقت من السنة. أولاً : العناية بشبكة الري في بداية الموسم، وتتم بتنفيذ الأعمال الآتية : مراقبة رأس الشبكة والمصافي : 1. التأكد من سلامة جهاز قياس الضغط. 2. التأكد من سلامة عداد المياه. 3. التأكد من سلامة شبكة المصافي والجلد واستبدال التالف منها. 4. يلزم استبدال الفتحات المثبتة بالمصفاة، والتي يقاس عن طريقها الضغط في حالة تهريبها للماء. 5. يلزم إخراج المصافي الشبكية أو الأقراص، وغسلها بتيار ماء ذو ضغط عالي إن وجد، أو تنظيفها باستعمال فرشاة وماء، ثم يغسل جسم المصفاة من الداخل بالماء مع مراعاة أن تكون الحنفية السفلية للمصفاة مفتوحة لمنع دخول الأوساخ لشبكة الري.
جهاز التسميد : 1. التأكد من سلامة رأس التسميد، وكذلك الرداد. 2. التأكد من سلامة عمل بلف الهواء، ومن تركيبه عند مدخل الماء إلى خزان التسميد. 3. تنظيف القطع التي أصيبت بالصدأ ودهانها. 4. تنظيف خزان التسميد جيداً بالماء. 5. تنظيف المصافي الملحقة بمضخة التسميد، والتأكد من صلاحية المضخة.
منظمات الضغط الموجودة على أنابيب الري : يراعى فحص صلاحية هذه المنظمات، وذلك بتمرير تيار من الماء في شبكة الري، ثم الضغط على القطعة السوداء فوق كل زنبرك، فإذا حصلت على رد فعل وعاد الزنبرك إلى وضعه السابق هذا يعني أن المنظم يعمل جيداً، وإذا لم يحدث فيعني ذلك أن المنظم لا يعمل، وعندها يجب فك المنظم وإخراج الزنبرك وغسل المنظم جيداً وإعادة تركيبه من جديد.
المحابس : يراعى التأكد من سلامة المحابس وعدم تهريبها للماء، حيث يؤدي ذلك إلى نمو الأعشاب وتكاثرها حول المحابس، وتآكل القطع القابلة للصدأ، بالإضافة إلى هدر الماء، لذا يلزم إصلاحها وتنظيف الصدأ وتجديد الدهان.
الأنابيب : من الضروري القيام بغسل أنابيب الري ابتداء من المواسير ذات القطر الكبير، وانتهاءاً بأنابيب التنقيط أو الرش، ويمكن إتمام هذه العملية على النحو التالي: 1. تمرير تيار ماء في شبكة الري. 2. البدأ بفتح نهاية الخط الرئيسي، فيندفع منه الماء حاملاً معه الرواسب والأتربة للخارج ومن ثم نغلق نهايته. 3. تكرر نفس العملية مع الخطوط الفرعية بفتحها تدريجياً لغسلها. 4. تفتح نهايات خطوط التنقيط أو الرش تدريجياً لغسلها، وإذا لم يخرج الماء من أحد الأنابيب، قد يكون هناك التواء أو قطع في الأنبوب يجب إصلاحه.
أنابيب التنقيط ( في حالة الري بالتنقيط ): يلزم المرور على الأنابيب، وفحص وجود عيون أو عقل مسدودة، حيث يلزم تغييرها في حالة استحالة تنظيفها، وكذلك يجب مراعاة توحيد نوعية عيون التنقيط داخل القطعة الواحدة، للحصول على تصريفات واحدة. وفي حالة انسداد عيون التنقيط بسبب ترسيب الأملاح عند استعمال مياه عالية الملوحة يراعى غسيل الشبكة بحمض الأيدروكلوريك باستشارة وإشراف مرشد الري.
الرشاشات : 1. يلزم التأكد من صلاحية الرشاشات وإصلاح التالف منها بنفس نوع الرشاش وتصريفه. 2. يلزم التأكد من وجود منظمات الضغط في الرشاشات التي تعمل بمنظم ضغط، ويراعى تغيير التالف منها بنفس النوع. 3. وضع جميع الرشاشات بوضع عمودي على الأرض وبأطوال متساوية، حتى يكون توزيع المياه منتظماً.
ثانياً : العناية بشبكة الري في نهاية الموسم : 1. شطف جميع خطوط شبكة الري حسب ما سبق. 2. تشحيم وتزييت جميع الأجزاء المسننة والمتنقلة في شبكة الري. 3. في حالة استعمال شبكة الري بشكل ثابت، فيجب المرور في المزرعة، وانتزاع خطوط التنقيط من داخل التراب أو الأعشاب التي غطتها خلال الموسم المتقدم ومن ثم تنظيفها. أما إذا كانت شبكة الري بالتنقيط معد لها أن تنقل كل موسم من مكان لآخر، فيجب عمل ما يلي : أ. شطف جيد لشبكة الري. ب. يجب قطع أنابيب التنقيط من المرابط التي تصلها مع الخطوط الفرعية، ولا يتم فصلها بالقوة. ج. جميع خطوط التنقيط على شكل دائري، ثم تربط وتغلق أطرافها المفتوحة، وتنقل إلى المخزن للمحافظة عليها. د. أما الخطوط الرئيسية والفرعية فيستحسن تركها، كما هي في القطعة، وفي حالة صعوبة ذلك والرغبة في نقلها إلى مكان آخر، فيجب لفها على شكل دائري واسع، ثم تغلق أطرافها المفتوحة، وتنقل إلى مكان التخزين. 4. غسل وتنظيف المصافي. 5. تحرير أغطية المصافي وخزان التسميد من الضغط بفتحها قليلاً.
إعـــداد م. حسن أبو عطية - م. علي شريم
أنواع الأسمدة وترشيد استخدامها تضاف الأسمدة للأراضي قبل وأثناء الموسم الزراعي، بهدف زيادة معدل الإنتاج وتحسين نوعية المحاصيل، وتحتاج المزروعات لأنواع وكميات مختلفة من الأسمدة تبعاً لعوامل عديدة، ولإضافة السماد المناسب، وبالقدر المعقول نستعرض هذه النشرة. أنواع الأسمدة : 1. أسمدة عضوية : - طبيعية مثل : الأسمدة البلدية. - مصنعة مثل : شاحم – الكومبوست. 2. أسمدة كيماوية : - أسمدة صلبة. - أسمدة سائلة. ومن الأسمدة الكيماوية : v أسمدة بسيطة وبها عنصر غذائي واحد، مثل : الأمونياك وسلفات البوتاسيوم. v أسمدة مركبة وبها أكثر من عنصر غذائي، مثل : نترات البوتاسيوم، سماد ديشنكول 20 – 20 – 20، وأسمدة الشيفر. أولاً : الأسمدة العضوية : أ. الطبيعة : مميزاتها : 1. مصدر لعناصر الأغذية للنبات. 2. تحافظ على الرطوبة في التربة. 3. تدفئة التربة. 4. تحسن من صفات التربة، وتحفظها من الانجراف. 5. تمد النباتات بالعناصر الغذائية عن طريق تحللها البطئ. عيوبها :
ومن أضرار الأسمدة العضوية الغير متخمرة :
خطوات تحضير السماد العضوي : 1. تحضر حفرة وتبطن بالبلاستيك أو تعمل كومة. 2. يوضع بداخلها طبقة من الزبل الغير متخمر بسمك حوالي 50 سم، ويفضل تحريكها، وبعد خمسة أيام تضاف طبقة من القش أو الزبل بسمك حوالي 10 سم. 3. تضاف كميات أخرى حتى امتلاء الحفرة بارتفاع لا يزيد عن 2 م، وتعامل بنفس المعاملة. 4. يلزم خلط الكومة لمرتين، وكل مرة تحتاج إلى 6 أسابيع في الشتاء و 4 أسابيع في الصيف. 5. تترك الكومة من بداية وضعها من 3 – 4 شهور بعد تغطيتها بالبلاستيك وتكشف للاستعمال. ملاحظات هامة : 1. ينصح بإضافة طبقة من التبن والتراب في الطبقة العلوية لامتصاص السوائل والغازات. 2. يضاف سماد سوبر فوسفات بمعدل 10 – 15 كجم لكل كوب زبل عضوي في الكومة. تركيب الأسمدة العضوية : حسب الوزن/ 100 كجم.
الكميات المستعملة من الأسمدة العضوية للخضار : زبل بقـر 6 – 12 م3 / دونم كل 2 – 3 سنوات. زبل فراخ 2 – 6 م3 / دونم. ب. الزبل العضوي المصنع : مميزاته : 1. تحضر من زبل عضوي ذو جودة عالية وممتازة. 2. يمكن إغناء حبيباته بأسمدة كيماوية. 3. نثره مريح وموحد وبالإمكان استعماله قريباً من وقت الزرع أو التشتيل. 4. خالٍ من مسببات أمراض النبات والتربة ومعظم بذور الأعشاب. 5. سهولة تخزينه وشحنه ونقله. مواصفاته : حبيبات هذا الزبل مصنعة من روث البقر وزرق الطيور بنسب متباينة فمنه زبل البقر المصنع، زبل الدجاج المصنع والزبل المخلوط من ( بقر، دجاج ) بنسبة 1 : 1 ومن الممكن إغناء حبيبات الزبل المصنع بالأسمدة الكيماوية المحتوية على العناصر الغذائية اللازمة لاستعماله كسماد أساسي قبل الزراعة. طريقة استعماله : من الأهمية تأمين موضع الزبل المصنع في المنطقة المروية للمجموع الجذري، وذلك بطريقتين الأولى إدخاله للاتلام ( الشور ) للمحاصيل التي تزرع على سطور، والثانية بنثره على ظهر المصاطب وقلبه بعد ذلك. الكميات المستعملة من الزبل المصنع : البندورة : 400 كجم/ دونم زبل مخلوط. الخيـار : 300 – 500 كجم/ دونم زبل دجاج مصنع أو مخلوط. ملاحظة : كل متر مربع من الزبل العادي يعادل 120 كجم من الزبل المصنع. ثانياً : الأسمدة الكيماوية : 1. أسمدة صلبة : أ. أسمدة بسيطة : أسمدة تمد النبات بعنصر غذائي واحد مثل : سلفات البوتاسيوم 50 % بوتاسيوم أو كلوريد البوتاسيوم 60 % بوتاسيوم. 2. أسمدة مركبة : وهي أسمدة تمد النبات بعنصرين غذائيين أو أكثر مثل : نترات البوتاسيوم يحتوي على 13 % نيتروجين + 46 % بوتاسيوم. أسمدة الديشنكول : 20 : 20 : 20، 17 : 10 : 27، 23 : 7 : 23. وتحتوي على العناصر الغذائية الثلاثة بنسب متساوية أو مختلفة حسب الغرض من استعمالها، وأسمدة محببة مثل : أسمدة الجرعون، والتي تضاف وتستعمل كأسمدة أساسية قبل الزراعة، وتحتوي على العناصر الغذائية الثلاثة بنسب 5 : 12 : 15 لتسميد الخضار، وكل 100 كجم من السماد يحتوي على 25 كجم أمونياك + 50 كجم سوبر فوسفات + 25 كجم كلوريد بوتاسيوم. وهذه الأسمدة تحتوي على جميع العناصر الغذائية الكبرى بالإضافة للعناصر الغذائية الصغرى حديد – منجنيز – زنك – نحاس – مولبيدنم. وهناك العديد من الأسمدة السائلة المركبة مثل : أسمدة نوتريكول، وأسمدة الطوف، والعيديت وأسمدة أخرى. توجيهات لاستعمال الأسمدة : 1. يلزم تخزين الأسمدة الصلبة في مكان جاف، وحمايتها من الرطوبة. 2. يجب تخزين الأسمدة بعيداً عن مصدر النار. 3. يجب عدم تعرض أكياس الأسمدة لأشعة الشمس لفترة طويلة. 4. يجب تخزين الأسمدة السائلة في أوعية أو خزانات مغلقة مصنوعة من مواد لا تتأثر بالأسمدة المخزنة. 5. يجب التأكد من نظافة الأوعية المستعملة في تخزين الأسمدة السائلة، مع عدم خلط نوعين من الأسمدة بدون استشارة الأخصائي. 6. يلزم إضافة 20 % ماء للأسمدة السائلة في فصل الشتاء. 7. يجب أن تكون الأجهزة المستعملة لإدخال السماد السائل لمياه الري والقطع مصنوعة من مواد غير قابلة للتآكل. 8. يجب التحذير وبشكل واضح من شرب الماء من شبكات الري المستعمل فيها السماد. وعملية رش الأسمدة على أوراق النبات تنطوي على مخاطر مثل حرق الأوراق وسقوطها، وسقوط العقد، لذا يوصى باستشارة المرشد أو تجربة الرش في مساحة صغيرة قبل التنفيذ. ترشيد استخدام الأسمدة : الأضرار الناتجة عن الإفراط في التسميد أو عن عدم اتزان العناصر الغذائية : 1. ارتفاع نسبة النترات في مياه الخزان الجوفي، وبالتالي مياه الآبار. 2. زيادة تكاليف الإنتاج. 3. النمو المفرط الغير متزن أي زيادة النمو الخضري للنبات على حساب الأزهار والثمار. 4. ارتفاع نسبة الملوحة في التربة، مما يؤدي إلى الأضرار بالنبات. ويستعمل في الحمامات بمعدل 300 كجم/ دونم كسماد أساسي قبل الزراعة وقبل الحرث، ويدفن بالكلترة، وهناك تركيبات مختلفة من أسمدة الجرعون حسب الغرض منها. 2. الأسمدة السائلة : مميزاتها : 1. استخدام كميات أقل من السماد، وتوزيعها بشكل أفضل. 2. تجنب الأضرار بالبادرات ( الأشتال الصغيرة )، وهو ما يحدث عند استخدام الأسمدة الصلبة بكميات كبيرة. 3. توفير الوقت والعمل. 4. البعد عن مشاكل التخزين، والخلط للأسمدة الصلبة. تقسيم الأسمدة السائلة : أ. سماد بسيط : أسمدة تمد النبات بعنصر غذائي واحد مثل : نترات الأمونيا 21 % نيتروجين. محلول اليوريا 21 % نيتروجين. أمونيا سائلة 20.5 % نيتروجين. حمض فوسفوريك 61 % فوسفور أو 54 % فوسفور. ب. أسمدة سائلة مركبة : وتمد النبات بأكثر من عنصر غذائي مثل : أسمدة شيفر.
5. زيادة تركيز عناصر غذائية بشكل غير متزن على عناصر غذائية أخرى يؤدي إلى نقص هذه العناصر. 6. ظهور أعراض تسمم على النباتات. 7. زيادة عنصر النيتروجين مثلاً في البندورة يؤدي إلى ثمار كبيرة وفارغة، وغير صلبة، وتبقع ولون غير مكتمل للثمار. ويمكن للمزارع أن يراقب ويتحكم بكميات الأسمدة النيتروجينية عن طريق تركيب أجهزة لأخذ عينات من مستخلص التربة لفحص مستوى النترات عن طريق أوراق كاشفة حسب اللون، وعليه يستطيع أن يتعرف على مستوى النترات في مزرعته، ليتمكن من ترشيد استهلاك الأسمدة النيتروجينية، وللتحكم في عملية الري يمكن تركيب أجهزة تنشيومترات لقياس الرطوبة في التربة لمعرفة كمية المياه اللازمة للري، وكذلك موعد الري إذ أن الإفراط في كمية الري تؤدي إلى غسل العناصر الغذائية خارج منطقة استفادة النبات، مما يعني هدر الأسمدة وتلوث الخزان الجوفي. إعـــداد م. حسن أبو عيطة - م. عبد العزيز المقادمة التحضير الجيد للأسمدة العضويةيقبل المزارعين في الوطن على استعمال الأسمدة العضوية كأحد المكونات الهامة للسماد الأساسي للتربة، حيث يعمل كمصدر للعناصر الغذائية عند تحلل هذه الأسمدة، كما يعمل على تحسين خواص التربة وقوامها، ولكن الاستعمال السيئ لهذه الأسمدة يعتبر مصدراً لنقل الأمراض، وتلوث الثمار بالبكتيريا، وكذلك مصدراً لتلوث التربة ببذور الأعشاب، كما يؤدي استعمال الأسمدة غير كاملة التحلل إلى إضعاف التربة، وبذلك يكون الضرر الناتج عن استخدام هذه الأسمدة أكثر من الفائدة. وقد وجد أيضاً أن استعمال أسمدة عضوية محتوية على مخلفات الإنسان الصلبة يعمل على تلوث التربة والثمار، لذا ننصح الأخوة المزارعين بما يلي : 1. استعمال أسمدة جيدة التحلل، وخالية من مخلفات الإنسان الصلبة، ورواسب أحواض ترسيب المجاري. 2. عمل كمر للأسمدة العضوية قبل استعمالها لمدة 3 – 4 شهور، على أن تتوفر بها درجة رطوبة حوالي 50 – 60 % مع تقليب الأسمدة مرة أو مرتين، والمحافظة على درجة حرارة بحدود 55ْم. طريقة تحضير السماد العضوي : 1. يعمل حفرة أو كومة بارتفاع لا يزيد عن 2 م، مع تغطية سطح التربة بواسطة قطعة من البلاستيك لمنع تسرب السوائل الناتجة من تحلل الأسمدة العضوية. 2. يضاف السماد العضوي غير المتحلل بسمك 50 سم، وبعد 5 أيام يضاف قش بسمك 10 سم مع التقليب. 3. بعد ذلك يضاف طبقة أخرى حتى امتلاء الحفرة على أن لا يزيد عمق الحفرة أو ارتفاع الكومة عن 2 م. 4. تخلط الكومة مع سماد سوبر فوسفات بمعدل 10 – 15 كجم/ 1م3 من المادة العضوية المستعملة. 5. تغطى الكومة بطبقة من التراب أو التبن بسمك 10 – 15 سم، ثم تغطى بطبقة من البلاستك لمنع تطاير الغازات الناتجة عن التخمر. 6. تقلب الكومة مرة أو مرتين كل 4 – 6 أسابيع، وبعد مرور 3 – 4 شهور يتحلل السماد تماماً ويصبح صالحاً للاستعمال. أضرار الأسمدة العضوية الغير متحللة : 1. حرق الأوراق والثمار وأجزاء أخرى من النبات. 2. انبعاث رائحة كريهة من الأسمدة. 3. مصدر للعدوى بكثير من الأمراض والحشرات والأعشاب. 4. تلوث الثمار بعدد من الأمراض البكتيرية الضارة بصحة الإنسان. م. حسن أبو عيطة م. فضل جنينة عرف المزارعون منذ وقت طويل عملية تشميس التربة بعد الحرث كعملية مفيدة للتخلص من الكثير من أمراض التربة والأعشاب، ومع تطور الزراعة المكثفة استخدمت طرق عديدة مثل التعقيم الكيميائي، ثم التعقيم بغاز بروميد الميثيل، والمستخدم حتى اليوم. ولكن نظراً للأضرار الناتجة عن استخدام الغاز، كان لابد من إيجاد بدائل لا تقل نجاعة مثل التعقيم الحراري ( التعقيم الشمسي )، وحيث يمكن الحصول على نتائج جيدة في مقاومة كثير من أمراض التربة، إذا ما طبق بالشكل السليم، وفيما يلي أهم الإرشادات اللازمة لذلك : الموعد المناسب : موعد إجراء عملية التعقيم الشمسي يبدأ من 15/6 – 1/8، على أن لا تقل المدة عن 6 أسابيع. خطوات العمل : 1. تبدأ بإزالة بقايا المحصول السابق، وذلك بعد الري لتسهيل اقتلاع الجذور كاملة. 2. تحرث الأرض لعمق 30 – 40 سم، ثم تنثر الأسمدة العضوية المتخمرة والكيماوية الموصى بها، وتنعم الأرض بالفرَّامة. 3. تروى التربة جيداً بكمية 50 – 60 م3 للدونم، وبعد أن توفر الأرض يجرى تفريم التربة. 4. مع وجود قدر كبير من الرطوبة، يغطى سطح التربة بالبلاستيك الأبيض الشفاف بسمك 0.5 ملم. 5. بعد انتهاء فترة التعقيم يزال البلاستيك، وتترك الأرض مكشوفة من 2 – 4 يوم قبل الشتل أو الزراعة للتخلص من الغازات المتكونة أثناء التعقيم. 6. يجب عدم إجراء أي تغيير لسطح التربة بعد إجراء عملية التعقيم، وتتم الزراعة مباشرة، فمثلاً في حالة الزراعة على مصاطب، فإنه يتم تجهيزها قبل إجراء عملية التعقيم الحراري. 7. في حالة تمزق البلاستيك، يستعمل شريط لاصق شفاف أو تستخدم أكياس الرمل حسب درجة التمزق. 8. يراعى استخدام البلاستيك ذو الليونة والمقاوم لحرارة الشمس ( المحتوي على مادة LR + U.V.A ). مميزات عملية التعقيم الحراري الرطب للتربة : 1. قلة التكاليف وسهولة التطبيق. 2. لا يوجد بها أي مخاطر على العاملين أو النبات أو البيئة. 3. ناجحة لمقاومة قطاع عريض من مسببات الأمراض مثل : الفطريات، والأعشاب، وبعض أنواع النيماتودا. 4. يستمر مفعول هذه العملية مدة أطول من أي طريقة تعقيم آخرى. 5. تؤدي إلى سرعة النمو وتحسين جودة الثمار مع زيادة في الإنتاج. م. عاطف عودة
|