النشرات الإرشادية
 

 

النحل

آفــة الفـاروا

( Varroatosis or Varroasis )

يعتبر مرض الفاروا من الأمراض الخطيرة التي تهدد المناحل، والإصابة بهذا المرض تؤدي إلى خسائر فادحة، قد تصل إلى القضاء التام على المنحل في حالة إهمال العلاج والمتابعة.

مسبب المرض :

يتسبب في هذا المرض نوع من الحلم يسمى Varroa iacobsoni، حيث يتغذى على الدم للأطوار الكاملة للأفراد الثلاثة واليرقات، وكذلك العذارى خاصة عذارى الذكور.

دورة حياة الطفيلي :

تبحث الأنثى البالغة للطفيلي عن عين سداسية محتوية على يرقة في العمر الأخير توشك أن تتحول إلى عذراء لتتغذى عليها، وتضع عليها البيض، فتقوم بوضع حوالي 4 – 6 بيضات، وهي تختار غالباً حضنة الذكور لتضع فيها البيض.

يفقس البيض بعد يومين لتخرج منه يرقات صغيرة تتغذى وتنسلخ متحولة إلى حوريات في العمر الأول، تأخذ في النمو ثم تنسلخ لتظهر حوريات في العمر الثاني يخرج بعدها الحيوان البالغ، وتستغرق هذه الفترة حوالي أسبوع.

يفقس البيض دائماً إلى ذكر واحد وعدة إناث، وحجم الذكر أقل من حجم الأنثى بشكل واضح، وتتغذى جميع الأطوار بامتصاص الدم من جسم العذراء.

عند وصول أفراد الطفيلي إلى الطور البالغ تتزاوج داخل العين السداسية المغلقة، ويموت الذكر بعد التلقيح، أما الأم والإناث المخصبة، فتخرج من العين السداسية مع النحل، وتتحرك داخل الخلية، حيث تتعلق بالشغــالات، وتتغذى على دمها، وذلك بأن تثقب أجـزاء الفم الثاقبة الماصة جـدار الأغشية الرقيقة الموجـودة بين حلقـات البطن في جسـم النحـلة، وبعد حوالي 8 – 10 أيام تبدأ إناث الطفيلي العالقة بالنحل في البحث عن عيون سداسية أخرى، بها يرقات كاملة النمو لتعيد تاريخ الحياة.

يصيب الطفيلي كلاً من الشغالات والذكور، وفي حالة الإصابة الشديدة تصاب الملكات أيضاً، وعادة تكون الإصابة شديدة في الذكور حديثة الفقس، وأقل شدة في الشغالات صغيرة السن، أما النحل السارح فتكون نسبة الإصابة به قليلة.

ترتبط دورة حياة الطفيلي بوجود حضنة النحل، وبدون وجود حضنة لا يتمكن الطفيلي من التكاثر، ويتراوح عمر الطفيلي في الصيف من 2 – 3  أشهر، وفي الشتاء من 6–8 أشهر، وذلك في حالة توافر العائل، أما في حالة عدم وجود حضنة أو نحل بالغ، فلا يعيش الطفيلي أكثر من سبعة أيام.

أعراض المرض على الطائفة المصابة :

1.      يخرج من الحضنة المصابة أفراد متقزمة ومشوهة الأجنحة والأرجل.

2.      تلاحظ هذه الأفراد زاحفة على أرض الخلية.

3.      يقل وزن النحلة البالغة المصابة عن السليمة، وتقل قدرتها على الطيران وآداء العمل.

4.      يقصر عمر النحل المصاب.

5.      يكثر النحل المصاب من الحركات العصبية بهدف التخلص من الطفيلي.

6.      النحل المصاب بالفاروا تضعف مقاومته، ويصبح أكثر عرضة للإصابة بالأمراض الأخرى مثل مرض تعفن الحضنة الأمريكي والأوروبي.

طرق انتقال العدوى :

1.      دخول الذكور المصابة إلى خلايا سليمة.

2.      انتقال الطفيلي مسافات بعيدة مع الطرود.

3.      عمليات النحالة المختلفة كالتقسيم، والضم ونقل الطوائف أثناء التزهير.

4.      استيراد الطوائف من مناطق مصابة.

طرق تشخيص المرض :

تعتبر طريقة ورق النشاف المشبع بنيترات البوتاسيوم والامتراز أنجع طريقة لاكتشاف المرض.

العلاج :

1.     استعمال شرائط الأبيستان :

أ‌.      يتم تعليق شرائط الأبيستان أو الأبيفار بين الإطارات الشمعية بمعدل شريطين لكل خلية أحدهما بين الإطارين الثالث والرابع، والآخر بين السابع والثامن.

ب‌.    من المفضل تعليق الشرائط لمدة 4 أسابيع مرتين في السنة، الأولى في شهر فبراير والثانية في شهر يوليو، ثم ترفع الشرائط وتحفظ ليعاد استعمالها مرة أخرى، مع مراعاة اتلاف الشرائط التي استعملت في خلايا مصابة بأمراض أخرى كتعفن الحضنة مثلاً، لضمان عدم انتقال العدوى بين الخلايا.

ملاحظة :

لا تستعمل مثل هذه الشرائط أو أي علاجات أخرى في موسم الربيع.

2.     استعمال حامض الفورميك الجيلاتيني تركيز 60 % :

أ‌.      توضع 20 سم3 ( 20 جم ) على قطعة من الورق المقوى ( كرتون مقاس 15 × 15 سم تقريباً )، حيث يتم فردها بواسطة قطعة من الخشب لمنع ملامسة المركب لليد.

ب‌.    توضع قطعة الكرتون على أرضية الخلية، وتترك داخلها لمدة 15 يوماً ( تبعاً لدرجة حرارة الجو )، وحتى تنتهي رائحة الحامض النفاذة من على سطح الورقة.

ملاحظة :

تستعمل شرائط الأبيستان والأبيفار بالتناوب ( سنة أبيستان وسنة أبيفار ) لضمان فعالية أكبر.

                                                                                        م. كفاح الحوراني

تشتية طـوائف النحـل

يقصد بعملية تشتية الطوائف إعدادها لتتحمل درجات الحرارة المنخفضة شتاءاً، وفي منطقتنا ذات الجو المعتدل فإن العملية لا تحتاج سوى اتباع الخطوات التالية :

           ×    وضع الخلايا بطريقة مائلة إلى الأمام بحيث لا يستقر فيها ماء المطر في حالة تسربه إليها، لما له من آثار مدمرة على كل محتويات الخلية.

           ×    تغيير وضع الخلية شتاءاً، بحيث يصبح باب الخلية جهة الشرق.

           ×    تضييق فتحة المدخل.

           ×    تغطية الخلية من الداخل بغطاء سميك " خيش " لتدفئتها.

           ×    إحكام وضع أجزاء الخلية لمنع تسرب الهواء البارد.

     ×  إبقاء العدد المناسب من الأقراص التي يغطيها النحل، ورفع الأقراص الزائدة عن حاجة الطائفة ، وحفظها في مكان خاص إلى حين استعمالها عندما يحل موسم النشاط.

     ×  استخدام الحاجز الخشبي الجانبي إذا كان عدد الأقراص بالخلية يقل عن 10 أقراص، مع ملء الفراغ بين الحاجز وجدار الخلية بالقش، وذلك بهدف تقليل الحيز الذي سيقوم النحل بتدفئته.

     ×  عدم فحص الطوائف في الأيام شديدة البرودة أو الممطرة، لأن فتح الخلايا يزيل المادة اللاصقة " البروبوليس " التي تمنع تسرب الهواء البارد للداخل.

          ×   تجنب فتح الخلايا شتاءاً إلا عند الضرورة كالتغذية مثلاً، وفي مثل هذه الحالة يجري الفحص بسرعة، وفي الأيام الصحوة.

           ×    ضرورة أن تكون الخلايا في هذا الفصل معرضة لأشعة الشمس.

     ×  ضرورة وجود ملكة حديثة السن، كثيرة الإنتاج، لضمان توفير كمية كبيرة من الشغالات الصغيرة، " أواخر الخريف وأوائل الشتاء"، لتحافظ على قوة الطائفة، وهي التي ستقوم خلال الربيع على خدمة اليرقات التي تنتج الشغالات الجديدة المسئولة عن جمع الرحيق خلال موسم الفيض.

           ×    توفير الغذاء الكافي من العسل وحبوب اللقاح.

           ×    ضم الطوائف الضعيفة قبل حلول فصل الشتاء لتفادي تعرضها للهلاك.

                                                                                م. كفاح الحوراني

مرض تعفن الحضنة الأمريكي

American Foul Brood ( AFB )

          يعتبر هذا المرض من أخطر أمراض الحضنة المنتشرة في كثير من بلدان العالم، والخسارة الناشئة عن إصابة مناحلنا بهذا المرض تعتبر خسارة فادحة، حيث من الممكن أن تؤدي الإصابة بهذا المرض إلى القضاء التام عليها وخاصة إذا أهملت.

المسبب :

          بكتيريا متجرثمة تعرف باسم Bacillus Larvae وتكون اليرقات عرضة للإصابة بالميكروب خلال الـ 24 ساعة التالية لفقس البيض، ثم تتكاثر البكتيريا فتؤدي إلى موت اليرقات في نهاية العمر اليرقي وبداية طور العذراء.

كيفية نقل العدوى :

-         يساعد على انتشار هذا المرض تبادل أقراص أو استعمال أجزاء من خلايا الطوائف المصابة.

-         حدوث سرقة بين النحل، حيث ينقل النحل السارق العسل الملوث بجراثيم المرض من الطوائف المصابة إلى الطوائف السليمة.

-         إلقاء بقايا الشمع وقشطة العسل والبراويز الفارغة، وخاصة بعد فرز العسل إلى الخارج.

-         عدم تطهير أدوات الكشف وخاصة العتلة بعد الفحص.

أعراض المرض :

          الأغطية الشمعية للحضنة المصابة غائرة وذات لون بني داكن، كما تظهر ثقوب غير منتظمة الحواف في عديد من هذه الأغطية، ويصبح لون اليرقات الميتة بنياً مسوداً، ويمتد جسمها بعمق العين السداسية، وتفقد الحدود المميزة لحلقات الجسم، ثم يتحـول جسـم اليرقة إلى كتلة جيلاتينية، تجف على هيئة قشور تلتصق بجدار العين السداسية، وإذا حاولنا إخراج يرقة ميتة بعود ثقاب أو إبرة تشريح خلال مرحلة تحول الكتلة الجيلاتينية إلى قشور، فإنها تكون خيطاً مطاطياً لا يلبث أن ينقطع بمداومة الشد، كما يتميز مرض تعفن الحضنة الأمريكي برائحة السمك المتعفن.

توصيات لمواجهة مرض تعفن الحضنة :

إذا استفحل المرض في الخلايا تتخذ الإجراءات التالية :

-         قتل النحل المصاب باستعمال سيانيد الكالسيوم.

-         حرق الأقراص الشمعية وتعقيم البراويز ( الإطارات ).

-         تعقيم الخلايا الخشبية بواسطة غليها بالماء والصودا الكاوية 2% لمدة 15 دقيقة.

وكإجراء احتياطي يتم تعقيم أدوات الكشف باستمرار، وخاصة العتلة بالنار.

وللوقاية من المرض يراعى الآتي:

1.      يوضع مع التغذية السلفاثيازول بمعدل 3 جرام/ 10 لتر محلول سكري لمرة واحدة.

2.   استعمال 0.5 جرام تيراميسين تخلط مع 50 – 100 جرام سكر بودرة، ثم يرش على النحل مباشرة مع تكرار العملية 3 مرات بين كل مرة والأخرى 3 – 4 أيام.                                                               

                                                                                                 م. كفاح الحوراني

التغذية الصناعية لنحل العسل

          يحصل النحل على غذاءه بصورة أساسية من العسل، ثمرة جهده وإنتاجه إلا أنه وعند نقص كمية العسل وحالات أخرى خاصة تحتاج طوائف النحل إلى تغذية إضافية، وحينها يفضل نقل بعض أقراص العسل الزائدة من الخلايا التي بها فائض من الإنتاج إلى الخلايا التي تعاني من نقص التغذية، حيث أن العسل يعطي كمية من الطاقة أضعاف ما تعطيه أية مادة سكرية أخرى، إلا إنه كثيراً ما يتعذر ذلك فيلجأ المربي إلى إضافة تغذية صناعية إلى الخلايا.

وأفضل ما يستعمل غير العسل هو المحلول السكري، المصنوع من سكر السكروز.

أغراض التغذية :

1.      سد حاجة النحل من الغذاء الكربوهيدراتي لإنتاج الطاقة واستمرار النشاط.

2.      تهيئة الملكات لوضع كميات كبيرة من البيض.

3.      تقوية الطوائف استعداداً لموسم فيض الرحيق.

طريقة عمل المحلول السكري :

          يسخن الماء في قدر نظيف ثم يبعد عن النار، ويضاف إليه السكر بنسب معلومة، وحسب الموسم كما سنفصل لاحقاً، ويقلب السكر حتى الذوبان ثم يصفى ويعطى للنحل دافئاً، يمكن وضع السكر مع الماء على النار بشرط تقليبه باستمرار منعاً لاحتراقه، ولتسهيل ذوبانه.

التغذية في الفصول المختلفة :

1. في الربيع :

          وذلك لغرض تنشيط الملكات لوضع البيض وتقوية الطوائف، ويكون المحلول بنسبة 1 سكر : 1 ماء.

2. في الصيف :

          يعطى المحلول مخففاً بنسبة 1 سكر : 2 ماء، وذلك في الأوقات التي تقل فيها مصادر الرحيق.

3. في الشتاء :

          ويعطى المحلول مركزاً بنسبة 2 سكر : 1 ماء، ويعطى في حالات نقص الغذاء داخل الخلية.

·      الاحتياجات الواجب اتخاذها عند التغذية :

1.      تكون التغذية في آخر النهار ليتمكن النحل من الحصول على أكبر كمية من الغذاء خلال الليل، وتلافياً لحدوث السرقة في اليوم التالي.

2.      توضع التغذية للطوائف القوية ثم الضعيفة.

3.      إعطاء كمية من التغذية الصناعية تتناسب مع عدد النحل الموجود في الطائفة منعاً للتخمر.

4.      إحكام وضع غطاء الخلية، وتضييق فتحة الخلية منعاً للسرقة.

5.      يستحسن رفع الغذَّايات عند فراغها، وتنظيفها جيداً.

طريقة عمل القِند

          القِند هو عبارة عن سكر وماء بنسبة 4 سكر إلى 1 ماء تسخن على حمام مائي حتى ظهور البلورات ثم يوقف التسخين، ويوضع في قوالب ليبرد، ثم يقطع إلى أجزاء ويعطى للنحل بوضعه على قمة الإطارات.

كما يوضع في قفص تسفير الملكات كغذاء للشغَّالات المرافقة للملكة.

وأفضل الطرق الصناعية لصناعة القِند وأسرعها هو خلط مسحوق السكر بالعسل، ويقلب حتى يتماسك، وأكثر ما يستعمل هذا النوع من القِند للتقليل من تسفير الملكات.

التغذية ببدائل حبوب اللقاح

          في حالة نقص حبوب اللقاح يمكن إعطاء بدائل تحتوي على مواد بروتينية مع مصدر من الفيتامين، وأحياناً يضاف معها السكر لإغراء النحل على تناولها.

ومن هذه البدائل دقيق الحمص، ودقيق الذرة، ودقيق فول الصويا، بعد نزع الزيت منه، ويضاف لها خميرة البيرة كمصدر للفيتامين.

وتقدم للنحل على صور مختلفة، وأفضلها ما كانت على هيئة فطائر توضع فوق قمة الأقراص، وقد ثبت أخيراً أن مسحوق الحليب الفرز المجفف من أحسن البدائل لاحتوائه على المواد البروتينية، والمعدنية، والفيتامينات.

 

                                                                                          م. يوسف أبو جزر

العناية الدورية بخلايا النحل

يشكل الاهتمام بخلايا النحل ورعايتها المستمرة عاملاً أساسياً في الوصول إلى إنتاج جيد، وخلايا قوية وخالية من الأمراض، كما يتيح للنحال اكتساب الخبرات الجيدة في هذا المجال.

في هذه النشرة نستعرض بشكل موجز الأعمال الضرورية والإرشادات الخاصة برعاية خلايا نحل العسل على مدار العام.

برنامج العمل خلال فصل الشتاء من 22 ديسمبر إلى 20 مارس.

1.      يراعى عدم فتح الخلايا في الجو الممطر أو البارد، ويتم تجهيز كل ما يلزمك في فصل الربيع كالإطارات – والأساس الشمعي.

2.      تقديم المحلول السكري ( 1 ماء + 2 سكر) وعجينة حبوب اللقاح في حال عدم توافرها.

3.      إزالة المظلات وتغيير فتحة الخلية على الوضع المعاكس للريح.

4.      تنظيم الأقراص والتخلص من الذكور وحضنتها.

5.      رفع الأقراص الخالية، ووضع حاجز خشبي بعد آخر قرص، وملأ الفراغ بوسادة من الخيش أو القش لزيادة التدفئة.

6.      تنظيف الخلية والتخلص من النحل الميت، وبقايا التغذية والشمع،ن مع وضع الخلية بشكل مائل لتصريف مياه الأمطار.

7.   في الأسبوع الأول من مارس يقدم غذاء سكري لتشجيع الملكة على وضع البيض، وتكون فتحة الخلية على الوضع الصيفي، مع فحص الخلايا أسبوعياً في مناطق زراعة الحمضيات، ولا يحتاج لإضافة غذاء.

برنامج العمل خلال فصل الربيع من 21 مارس حتى 20 يونيو

1.      إضافة أقراص فارغة بها أساس شمعي.

2.    إضافة العاسلة، والتأكد من نشاط الخلية، والحضنة، واتباع خطوات منع التطريد، ومراقبة خروجها.

3.    تنظيف الخلية، ومكافحة الدبابير، والبحث عن إصابات دودة الشمع ومكافحتها ومنع السرقة.

4.    توفير المياه في شهر يونيو مع عمل الفحص الدوري وعمل توازن لنشاط الخلية.

5.    إنشاء خلايا جديدة من خلايا المنحل حسب الحاجة.

6.    قطف العسل.

7.    فرز العسل مع ترك بعض الأقراص للشتاء التالي.

برنامج العمل خلال فصل الصيف من 21 يونيه – 22 سبتمبر

1.      تظليل الخلايا بوضعها تحت الأشجار أو وضع صندوق فارغ فوقها مع إزالة الغطاء الداخلي.

2.      توفير الماء الكافي لتغذية اليرقات.

3.      حجز النحل في الخلايا عند استخدام المبيدات الحشرية في الحقول المجاورة.

4.      تلافي ازدحام الخلايا، وعمل تطريد صناعي.

5.      مقاومة الحشرات والدبابير وديدان الشمع.

6.      رفع العاسلات الزائدة وتنظيف الأقراص من الشمع.

7.      ضم الخلايا الضعيفة استعداداً لفصل الشتاء.

برنامج العمل خلال فصل الخريف من 23 سبتمبر إلى 21 ديسمبر.

أعمال الفحص في الخريف تتم كل عشرة أيام مرة، وأهم الأعمال تتم كالآتي :

1.      رفع الأقراص المختومة من الخلايا، وترك عدد من الإطارات مؤونة لفصل الشتاء.

2.      نقل أقراص العسل الزائدة إلى الخلايا التي بحاجة إليها.

3.      تعويض أقراص العسل الناقصة بالمحاليل السكرية ( تركيز 55 % - 60% سكر ).

4.      تقوية الخلايا الضعيفة بنقل أقراص حضنة على وشك الخروج، من الخلايا القوية إلى الخلايا الضعيفة أو بضمها.

5.      سحب أقراص الحضنة من الخلايا القوية ووضعها في الخلايا الضعيفة.

6.      استبدال الملكات المسنة بملكات عذراء تستطيع أن تمضي فترة الخريف والشتاء وتبدأ مبكراً في الربيع.

7.      استكمال أواني التغذية بالمحاليل السكرية ( 2 سكر + 1 ماء ) أو تركيز 60 % سكر.

8.      إدخال أقراص الحضنة القوية ورفع الفارغ منها ووضع حاجز خشبي إذا نقصت عن عشرة.

9.      فحص الخلايا للتخلص من الخلايا الضعيفة ولمشاهدة الملكة.

10.  العمل على إيقاف السرقة بمجرد ظهور أعراضها، حتى لا تؤدي إلى هلاك أعداد من النحل أو الملكة، وذلك بإحكام غلق الخلية والنظافة.

11.  مقاومة الأمراض والحشرات والدبابير والنمل.

12.  يوضع في باب الخلية الفتحة الضيقة للشتاء.

13.  التقليل من فتح الخلية إلا في أوقات الضرورة.

14.  إصلاح الإطارات والخلايا وتجهيز الخلية للشتاء.

15.  التخلص من الرطوبة.

16.  إجراء عمليات النظافة والتخلص من أعداء النحل والحشائش حول الخلايا.

                                                                                            م. كفاح الحوراني

 

أعلى