|

النشرات الإرشادية
الحمضيات
الصفحة الرئيسية للنشرات
ظاهرة الفاغوش في الحمضيات
التقليم الأخضر في الحمضيات
استخدام منظمات النمو والأسمدة السائلة
لتقليل الفاغوش في الحمضيات
استخدام منظمات النمو لزيادة العقد في
الكلمنتينا
تغيير الصنف في الحمضيات
التسميد العضوي لأشجار الحمضيات
ظاهرة الفاغوش في الحمضيات
تعتمد جودة ثمار الحمضيات بدرجة أساسية على العناية التي
يوليها المزارع لأشجاره، ومدى اهتمامه بالعمليات .الزراعية، وخاصة التسميد
فأشجار الحمضيات تستهلك كمية كبيرة من الأسمدة لكونها أشجاراً معمرة، حيث
تعتمد عليها في بناء هيكل قوي .للشجرة، ولزيادة مقاومتها للأمراض والآفات،
ولتحسين صفات الثمار المنتجة
على إنه قد تظهر على ثمار الحمضيات، خاصة ثمار الفلنسيا، ما يعرف بظاهرة
الفاغوش أو الطقطاق وهي ظاهرة .فسيولوجية حسب آخر الأبحاث العلمية الزراعية
:والفاغوش نوعان
النوع الأول: يكون الفاغوش على هيئة تعريق شبكي، أي يكون مظهر الثمرة كالشبكة
النوع الثاني: يكون الفاغوش على هيئة تعريق طولي، ويكون مظهـر الثمرة به
شق طولي، وهذا النوع من .الفاغوش يكون أكثر خطورة من النوع الأول، وخاصة
في مجال التصدير
ولتقليل هذه الظاهرة خصوصاً في أشجار سهلة التقشير وأشجار الفلنسيا تبين
أن تقوية القشرة الخارجية للثمار يمثل عاملاً هاماً للتقليل من ظهور الفاغوش،
ومن المواد المستخدمة لذلك عنصر البوتاسيوم الذي يرش على هيئة نترات البوتاسيوم
على المجموع الخضري للأشجار بتركيز 4 - 5 % في الفترة ما بين منتصف شهر يونيو
حتى منتصف شهر يوليو، بالإضافة إلى مادة ناثرة مثل ترتيون B أو مادة نوتركس
بمعدل 1 سم3/ لتر ماء مضافاً إليها مادة الجبرلين بمعدل 2 قرص لكل 100 لتر
ماء.
وتفيد هذه المعاملة أيضاً في التقليل من ظاهرة المعاومة، ( تبادل الحمل )
في الحمضيات.
م. عصام سعدات
مديرية زراعة شمال غزة
قسم إرشاد الحمضيات والفواكه
دائرة الإعلام الزراعي
35 / 2001
التقليم الأخضر في الحمضيات
تحتاج أشجار الحمضيات - كغيرها من أشجار الفواكه - إلى
العديد من أعمال الخدمة الزراعية لتحسين الإنتاج كماً ونوعاً، ومن العمليات
الزراعية الأساسية اللازمة للحمضيات عملية التقليم، حيث يؤدي ترك أشجار الحمضيات
بدون تقليم إلى كبر حجمها وتشابك فروعها، وبالتالي عدم تعرضها بشكل كافي
لضوء الشمس، مما يقلل من حجم الإنتاج
ومن المعروف أن 10% من محصول الشجرة يتركز في قلب الشجرة و30% من المحصول
يتواجد في الجهة الغربيةبينما يحمل 60% من المحصول على الجهة الشرقية للشجرة،
لما للضوء من أهمية بالغة على توزيع المحصولولذلك تكتسب عملية التقليم
أهميتها، لما
لها من أثر كبير في توفير الضوء الكافي لجميع
أجزاء الشجر ةوصولاً إلى إنتاج جيد ووفير
تُحمَّل ثمار معظم أصناف الحمضيات على أفرع تنمو على خشب من السنة الماضية،
أي أن الطلوق الحديثة والتي تحمل الأزهار تنمو على أفرع من السنة الماضية،
لذلك يتم العمل على إيجاد نموَّات خضرية قوية، مع ترتيبها بما يتناسب مع
الهدف المرجو وهو الحصول على أشجار قوية ومحصول وفير، وعدم السماح لظاهرة
السيادة القمية أن تسود وتسيطر على الشجرة، حيث تعطي معظم أنواع الحمضيات
سرطانات تنمو رأسياً، وعدم تقليم هذه النموات يؤدي إلى قلة المحصول
:أهداف التقليم الأخضر
. الحصول على نموَّات خضرية قوية وترتيبها للحصول على محصول جيد-
.تشكيل هيكل أو فورمة الشجرة بصورة منخفضة تساعد على إجراء العمليات الزراعية،
خصوصاً عملية القطف-
وللوصول إلى هذه الحالة يلزم إزالة الأفرع العالية النامية من مركز الشجرة
مع إزالة جزء من أفرع أطراف الشجرة- .لتشجيع النموَّات الجانبية البعيدة
عن مركز الشجرة، وبذلك نحصل على أشجار نموها عريض ومنخفض-
الحصول على ثمار كبيرة الحجم، حيث يتأثر حجم الثمار طردياً بعدد الأوراق
على الشجرة، فكلما زاد عدد الأوراق- على الشجرة زاد حجم الثمار، مما يؤكد
أهمية عملية التقليم في الحصول على نموات حديثة وقوية تحمل البراعم الزهرية
.والأوراق التي تعمل على تغذية الثمار
التخلص من ظاهرة المعاومة خصوصاً في صنف الشموطي، وتؤدي عملية التقليم الخفيف
إلى زيادة النموات- الخضرية، وبالتالي زيادة المحصول والتقليل من شدة ظاهرة
المعاومة
.المحافظة على حجم وهيكل الأشجار-
. إزالة الأفرع الجانبية، والجافة، والمكسورة، والمريضة-
:موعد التقليم
يؤخذ عمر الشجرة في الاعتبار، حيث يبدأ التقليم في السنوات الأولى للأشجار
للعمل على تكوين هيكل وفورمة للشجرةوتتدرج أعمال التقليم حتى قبل أن تصل
الأشجار لمرحلة التشابك، وعادة يجرى التقليم بعد انتهاء موسم القطف :للأسباب
التالية
المساعدة على تنظيف البيَّارات من الأفرع المكسورة الناتجة
عن عمليات القطف ( حركة العمال والتراكتورات- .والمخالات وسلالم القطف ..
إلخ )
2. تخلو البيَّارات من الثمار بعد القطف، مما يشجع المزارع على عملية التقليم.
وتجرى عملية التقليم قبل فترة التزهير، لأن أعمال التقليم تؤدي إلى سقوط
الأزهار والثمار الحديثة العقد، ففي الأصناف المبكرة مثل : الكلمنتينا، تجرى
عملية التقليم مبكراً في الشتاء في شهر ديسمبر، أما في الأصناف المتأخرة
مثل : الفالنسيا فتجرى عملية التقليم قبل الأزهار، وعليه فيقطف محصول الفالنسيا
باكراً في السنة المراد إجراء التقليم فيها.
كما يراعى عند عملية التقليم أن هناك أصنافاً تتأثر نموَّاتها الحديثة بالبرد
والصقيع، مثل أشجار الليمون، لذا يلزم إجراء التقليم في شهري فبراير ومارس.
:طرق وأنواع التقليم
تقليم يدوي-
باستخدام أدوات التقليم العادية كالمقصات اليدوية، ويتم ذلك في المراحل الأولى
من عمر الأشجار لتكوين هيكل أو فورمة الشجرة
تقليم الشور-
لتوفير أكبر قدر ممكن من الضوء للأشجار، نعمل على أن يكون الاتجاه بين الشور
من الشمال إلى الجنوب، وتجرى عملية التقليم بإزالة أجزاء من الشجرة من الجهة
الغربية، مما يسمح بنموَّات جانبية حديثة تحمل المحصول، على أن تظل مسافة
مكشوفة للضوء والشمس بين الشور في حدود 2 متر، مما يتيح الفرصة لتوزيع حمل
الثمار على الجوانب بدلاً من تواجد الحمل على قمم الأشجار، وفي الواقع تتم
هذه العملية آلياً بواسطة مناشير محمولة على تراكتورات، مع مراعاة عدم تقليم
أفرع يزيد سمكها عن 5 سم
التقليم الهرمي-
يتم تقليم الأشجار من الجوانب والقمة، بحيث يكون شكل الشجرة كالهرم، ويظل
سطح التربة عارياً في حدود 2 متر بين الشور، وتزداد المساحة المفتوحة بين
الأشجار حتى تصل إلى 4 متر عند قمم الشجار
تقليم قمم الأشجار-
بهدف عدم ارتفاعها إلى أعلى، لتسهيل عمليات الخدمة خصوصاً القطف
م. عصام سعدات
استخدام منظمات
النمو والأسمدة السائلة لتقليل الفاغوش في الحمضيات
تتمثل جودة الثمار في نقاوتها وخلوها من الأمراض والحشرات.
ومن العيوب التي تصادف ثمار الحمضيات، وخاصة الفلنسيا، وجود الظاهرة التي
تعرف (بالفاغوش) أو الطقطاق، وهو حسب آخر الأبحاث الزراعية يعتبر من الأمراض
الفسيولوجية
:والفاغوش نوعان
:النوع الأول -
على هيئة تعريق شــبكي، أي يكون المظهر الخارجي للثمرة كالشبكة
: النوع الثاني -
على هيئة تعريق طولي، ويكون مظهر الثمرة به شـق طولي
وهذا النوع من الفاغوش أكثر خطورة، وخاصة في مجال التصدير
ولتقليل إصابة ثمار الحمضيات، وخاصة الفلنسيا بالفاغوش تم إجراء معاملتين
على أشجار الحمضيات باستخدام الأسمدة :السائلة كما يلي
يوريا فوسفات -
ترش بنسبة ( 1% ) بمعدل لتر واحد لكل ( 100 لتر ) ماء
نترات البوتاسيوم -
ترش بنسبة ( 4% ) أي بمعدل 4 كيلو جرام لكل ( 100 لتر ) ماء
وفي كلتـا الحالتيـن تمت إضافة منظمات النـمو ( الجبرلين ) بنسـبة ( 20 جزء
) في المليون، خلال الفترة من منتصف يونيه ( حزيران ) حتى منتصف يوليو (
تموز )، وكانت الكمية المستخدمة من محلول الرش 500 لتر للدونم الواحد تقري
من خلال النتائج اتضح أن استخدام نترات البوتاسيوم مع الجبرلين أعطى نتائج
أفضل من حيث تماسك القشرة الخارجية وكبر حجم الثمار
لذلك نوصي باستخدام نترات البوتاسيوم مع الجبرلين بالنسب المذكورة أعلاه
م.عليان الخضري
مدير دائرة الحمضيات
21 / 2000
استخدام منظمات النمو
لزيادة العقد في الكلمنتينا
تنتشر في أصناف الحمضيات عموماً، وبالأخص في الأصناف
سهلة التقشير مثل صنف الكلمنتينا ظاهرة تعرف بظاهرة تبادل الحمل، وهي عبارة
عن سنة حمل غزير يليها سنة أو سنوات حمل خفيفة، وهذه الظاهرة تعزى لأسباب
مختلفة نذكر منها
. الظروف الجوية-
تؤثر الظروف الجوية المحيطة بالأشجار على عملية الأزهار إما بالتبكير أو
بالتأخير، مثل: التغير في درجات الحرارة أو ارتفاع نسبة الرطوبة أو الصقيع
أو هبوب رياح الخماسين، كذلك بالتأثير على تكوين أساسيات البراعم ( براعـم
زهرية أو براعم خضرية )، كذلك تؤثر على عقد الأزهار وعلى مراحل تطور الثمار،
ويكون التأثير إما ميكانيكياً كالحروق والتساقط أو فسيولوجياً كتشوه الأزهار
والعقد
المواد الغذائية ومنظمات النمو-
من المعروف أن عملية العقد وتطور الثمار في سنة الحمل الغزير تستهلك من الأشجار
أغلب مخزونها من المواد الكربوهيدراتية ومنظمات النمو لاتمام هذه العملية،
وهذا ما يسبب إختلالاً في التوازن الغذائي والهرموني، وبالتالي يعطل تكوين
أساسيات البراعم الزهرية ويقلل من كمية الأزهار، مما يؤدي إلى حمل أقل عن
الموسم السابق.
التوافق الزهري -
حيث أن أعضاء التذكير، وأعضاء التأنيث في الأزهار لا تنضج في نفس الوقت،
مما يسبب تعطيل عملية عقد الأزهار وبالتالي يؤدي إلى تقليل الحمل
وللتغلب على هذه الظاهرة ( ظاهرة تبادل الحمل ) ولإنتاج محصول متوازن، ينصح
بالمعاملة بإحدى الطرق التالية
:أولاً الطريقة المكانيكية
وذلك بإجراء عملية التحليق، وتجرى هذه العملية بإزالة حلقة من طبقة القلف
الخارجية، بسمك 3 -5 مم على عدد من الأفرع وليس على جميع الأفرع، ويعمل ذلك
على عدم انتقال منظمات النمو من أعلى إلى منطقة الجذور وزيادة تركيزها في
تلك الأفرع، مع زيادة تركيز المواد الغذائية، مما يعمل على التوازن الهرموني
الطبيعي داخل الأشجار، وهذا يؤدي إلى زيادة نسبة الإزهار والعقد، وعند الرغبة
في إجراء هذه العملية في السنة التالية يراعى إجراءها على الأشجار القوية
والسليمة فقط
:ثانياً : الطريقة الكيميائية
وهي عبارة عن استخدام منظمات نمو صناعية مثل ( الجبرالين )، وتعمل هذه المواد
على إحداث توازن هرموني داخل النبات تجنباً لحدوث نقص في الهرمونات عملية
الإزهار، وعقد الثمار وتطورها، هذا مع مراعاة توفير باقي المواد اللازمة
لعملية الإزهار والعقد مثل المواد الكربوهيدراتية، عن طريق التسميد، وإضافة
جميع العناصر الغذائية اللازمةوالحفاظ على سلامة وصحة المجموع الجذري والخضري
للأشجار
وتعمل منظمات النمو الصناعية على تهيج أنسجة مبايض الأزهـار ( التي هي أساس
إنتاج الثمـار )، بحيث أن أي حبة لقاح تصل إليها تُحدث عملية التلقيح والعقد
ويسوق الجبرالين على هيئة أقراص تذاب في الماء بمعدل 0.5 قرص / تنكة الماء،
ويرش المحلول على الأشجار عند تفتح حوالي 50 % من مجموع الأزهار، ويراعى
الرش في الصباح الباكر وبعد تطاير الندى، وفي درجات
.حرارة معتدلة
م. تيسير معروف
قسم الحمضيات والفواكه
مديرية زراعة الشمال
7 / 2001
تغيير الصنف في الحمضيات
يلجأ مزارعو الحمضيات إلى تغيير الأصناف المزروعة مراعاة
لتحولات السوق، ولازدياد الطلب على بعض الأصناف دون سواها، كما تحتاج بساتين
الحمضيات ذات العمر الكبير إلى تغيير، خاصة إذا قل إنتاجها عن المستوى الاقتصادي
المطلوب، وتتم عملية التغير حسب الطرق التالية
زراعة الأصناف الجديدة-
حيث يتم قلع الأشجار القديمة وغرس الأشتال الجديدة، وهي الطريقة المفضلة
عن غيرها، إلا أنه يجب الاهتمام بملائمة الأصول لنوع التربة، ولجودة المياه،
والظروف المناخية للمنطقة، إضافة إلى الزراعة على المسافات المحددة
التطعيم -
وذلك بقص الأشجار القديمة وتركيبها بصنف جديد، ومراعاة ملائمة الصنف الجديد
والمرغوب للأصل الموجود في البستان، وأن يكون ملائماً للظروف المناخية السائدة
في المنطقة
عوامل نجاح تغيير الصنف بالتطعيم
موعد التطعيم -
الموعد المناسب من العوامل الهامة لنجاح عملية التطعيم، وعادة يبدأ التطعيم
في المناطق الحارة من بداية شهر .(مارس ( آذار )، ويمكن الاستمرار في التطعيم
في الأماكن المعتدلة حتى نهاية شهر أبريل ( نيسان )
مصدر الطعم -
تؤخذ الطعوم من أشجار عمرها لا يقل عن عشرين سنة، وخالية من الأمراض
حالة الأصول-
الأشجار المراد تغييرها يجب أن تكون سليمة وغير مصابة خاصة بأمراض الترستيزا
أو القوباء
إذا كانت نسبة الإصابة في البستان تقل عن 10 % يتم قلع الأشجار المصابة بما
فيها الجذور وإهلاكها، ومن ثم إجراء التطعيم للأشجار الأخرى، أما في حالة
زيادة نسبة الإصابة عن 10% فلا ينصح باستبدال الصنف بطريقة التطعيم
مكان التركيب ( التطعيم )
في الأشجار المركبة على أصول خشخاش يفضل التركيب رأساً على الأصل، أما بالنسبة
للأشجار المركبة على أصول ( فولكا ماريانا - برتقال ثلاثي الأوراق ) فلا
يتم التركيب على الأصل بل على الصنف نفسه ( تركيب ساندويتش )
طريقة التطعيم
تقص الأشجار على ارتفاع 10 سم فوق موضع التطعيم المقرر كقص أولي، وذلك قبل
إجراء عملية التطعيم بـ 10 أيام
يتم إجراء القص النهائي قبل إجراء التطعيم بيوم واحد أو في نفس يوم التطعيم
تفحص رطوبة التربة بعد القص الأولى وقبل التطعيم بأسبوع، حيث يضاف ما بين
10 - 20 م مكعب للدونم إذا كانت التربة جافة أو شبه جافة، ولا تضاف مياه
ري في حالة وجود رطوبة كافية في الترب
" تُرش منطقة التطعيم، بعد إتمام وضع الأقلام، بمادة الداكونيل بمعدل
3 جم/لتر لمنع حدوث التعف
تغطى الأقلام بكيس بلاستيكي أولاً ثم يليه كيس ورق بني اللون لمنع نفاذ الحرارة
الزائدة إلى منطقة التطعيم، حيث أنها تقلل من فرص الالتحام بين الأصل والطعم،
وأخيراً يتم ربط الأكياس ربطاً محكماً أسفل منطقة التطعيم
بعد مرور 7 - 10 أيام من عملية التطعيم يتم فحص 10 % من التراكيب للتحقق
من وجود الفطريات، فإن وجدت تُرش بمحلول الداكونيل
بعد مرور 18 - 20 يوم تثقب الأكياس البلاستيكية لفحص الأشجار المطعمة وللتأكد
من نجاح العملية أو لإعادة التطعيم في الحالات التي تفشل
لسبعد الفحااقبعشرة أيام، وفي حالة نجاح التطعيم وعند خروج نمـوات جديدة
من أقلام التطعيم - طولها من 2 - 3 سم، تنزع الأكا البلاستيكية وتعاد الأكيـاس
الورقية بعد فتحها من أعلى، تمهيداً لإزالتهـا عندما تصل طول النمـوات إلى
20 - 30 سم، على أن ترش منطقة التطعيم بالداكونيل مرة أخرى
يجب الاهتمام بعمليات الري والتسميد حسب التوصيات
يجب القيام بمكافحة الأمراض والحشرات فور ظهورها خصوصاً ذبابة الأنفاق -
النمل - خنفساء الملاديرا - حشرة السيكادا - المن الورقي
م:لاحظة
يحذر تغيير الصنف للأشجار المروية بمياه مالحة تزيد نسبة الكلور فيها عن
400 جزء في المليون، وكذلك الأشجار المزروعة في الأراضي رديئة الصرف، حيث
يسبب ذلك مشاكل في نموها ورداءة في الإنتاج
وعموماً، ينصح بمراجعة المرشد الزراعي للمنطقة قبل إجراء عمليات تغيير الصنف
م. فائق إسماعيل عابد
دائرة الحمضيات والفواكه
8 / 2001
التسميد العضوي لأشجار الحمضيات
يعتبر التسميد العضوي لأشجار الحمضيات من أهم العمليات
التي تجرى في هذا الوقت من السنة، وترجع أهميته إلى أنه يعمل على تحسين الصفات
العامة للتربة، ويزيد من قدرتها على الاحتفاظ بالرطوبة، وبالعناصر الغذائية،
ويساعد على إمداد النبات وخلال فترة زمنية طويلة بالعناصر الغذائية، كما
أن التسميد العضوي يؤدي إلى زيادة تماسك التربة الرملية، وكذلك إلى تفكك
التربة الثقيلة والمتوسطة
تعطي دفعة السماد العضوي في هذا الوقت ليتحلل خلال الشتاء، مما يساعد على
تدفئة جذور النباتات
عند اختيار الزبل البلدي يراعى أن تتوافر به صفات الجودة، كالرطوبة المناسبة
وسهولة التفكك والتوزيع
ويراعى أن يصل الزبل البلدي إلى درجة التحلل قبل إعطاءه لأشجار الحمضيات،
على أن تتبع الإرشادات التالية عند تحليل الزبل البلدي
يراعى أن يكون الزبل البلدي رطب
إضافة 12 كجم سوبر فوسفات لكل متر مكعب من الزبل البقري
توضع المادة العضوية المخلوطة على شكل كومة لا تزيد ارتفاعها عن 1.8 م، وتغطى
بطبقة من الطين أو القش
عدم زيادة درجة الحرارة في وسط الكومة عن 65ْم
بعد 7 أسابيع تخلط محتويات الكومة، ويراعى تقليب السطح الخارجي مع المحتويات
الداخلية ثم يعاد بناء الكومة كالسابق
بعد 7 أسابيع أخرى يمكن استخدام المادة العضوية ، ويلاحظ أن الحجم النهائي
للكومة يصبح ثلثين حجمها قبل التحلل
عند توزيع الزبل لأشجار الحمضيات، تترك مساحة 1 م من الجذع ثم تخلط المادة
العضوية بالتربة وتغطى حتى يتم الاستفادة منها
الأشجار المثمرة تحتاج 4 م3 للدونم، وتقل هذه الكمية بالنسبة للأشتال الصغيرة
مع مراعاة الحجم والعمر
يعتبر شهري ديسمبر ويناير ( كانون أول وثان ) الموعد المناسب لإضافة الزبل
البلدي لأشجار الحمضيات
الأسمدة العضوية المتحللة الصناعية
توجد أنواع عديدة من الأسمدة العضوية في الأسواق، والتي يمكن استخدامها في
تسميد الحمضيات ونذكر منها
أسمدة عضوية صناعية محببة
أسمدة عضوية ( هيومس ) ( متتحللة بواسطة ديدان خاصة ) ويعادل 40 كجم من هذا
السماد 1م3 من الزبل البقري العادي، على أن توجد عبوات جاهزة من هذا السماد
مضاف إليها بعض المركبات والعناصر الغذائية كالحديد والزنك والمنجنيز
وعموماً يمكن إعطاء الأسمدة العضوية الصناعية لأشجار الحمضيات في شهر فبراير(شباط)
بمعدل 300 كجم للدون
دائرة الحمضيات والفواكه
37 / 2000
اعلى
|