|
النشرات الإرشادية
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
الأبقار و الماعز إرشادات عامة لتجنب أضرار الحر الشديد في مزارع الأبقار والأغنام 1. إنشاء مظلات مرتفعة الأسقف للوقاية من حرارة الشمس المباشرة. 2. استخدام المراوح إن أمكن. 3. رش المياه سواءً على الحيوانات مباشرة، أو على أسقف المزارع خاصة في مزارع الأبقار الحلوب. 4. تغطيس قطعان الأغنام في مغاطس خاصة. 5. وضع قوالب ثلج في خزانات مياه الشرب، مع تلافي البرودة الشديدة للماء تجنباً لحدوث نتائج عكسية. 6. جز الصوف في مزارع الأغنام. 7. تقليل كمية الأعلاف المركزة المقدمة للحيوانات نهاراً، وزيادة كمية الأعلاف الخضراء. 8. تلافي الزحام داخل المزارع، وزيادة المساحة المخصصة لكل حيوان. 9. تنظيم مواعيد التلقيح، بحيث تتجنب الولادة أثناء فترة الحر الشديد. 10. عزل الإناث عن الذكور بما يضمن عدم الجري، وبذل الحيوانات جهداً مضاعفاً أثناء ارتفـاع درجات الحرارة. 11. عدم الخروج إلى المراعي في ساعات اشتداد درجات الحرارة، تحت الشمس المباشرة، واستغلال فترة الصباح ونهاية النهار في الرعي. مع التمنيات بالتوفيق م. ماهر سعدي أبو كميل
التحضير لموسم التلقيح في الأغنام المربي الناجح هو الذي يشمل قطيعه بالرعاية خلال موسم التلقيح، من خلال توفير عوامل النجاح، والتي تشمل الانتخاب الجيد للقطيع والتغذية والنظافة التامة والتربية في حظائر مناسبة. وسنتحدث في هذه النشرة عن عدة عوامل مهمة في تربية الأغنام :أولاً : الكفاءة التناسلية : الأغنام من الحيوانات التي ترتفع بها الكفاءة التناسلية ويعتبر العقم المطلق أمر نادر الحدوث، وإن حدث فإنه غالباً ما يكون بسبب ضعف الخصوبة لدى الكباش، أو بسبب السمنة الزائدة خاصة في النعاج، حيث تؤدي إلى انسداد قنوات المبايض، وترتبط الكفاءة التناسلية بمستوى الرعاية والتغذية، وعليه فالأنواع التي تولد مبكراً في الموسم وتحظى بظروف غذائية وحيوية جيدة تكون فرصتها أكبر في البلوغ الجنسي والتلقيح. والأغنام عديدة دورة الشبق ويتراوح طول الدورة من 14 – 19 يوم ( بمتوسط 17 يوم بين كل دورة شبق وأخرى)، وعادة ما يحدث خلال موسم التناسل ما يقارب من خمسة دورات شبق، وبالأساليب العلمية الحديثة، واستخدام الهرمونات أمكن إحداث دورات شبق في مواعيد محددة، حيث تتلخص الطريقة بوضع الإسفنجة الخاصة في المهبل، وتبقى إثنى عشر يوماً وبعدها تعطي الأغنام إبرة P.M.S ( ب . م . س )، حيث يحدث الشبق خلال 24 – 48 ساعة، ويستمر مدة 30 ساعة في المتوسط. ثانياً : الأوقات المناسبة لعملية التلقيح : يعتبر شهري مايو ويونيو من أنسب أوقات السنة لتلقيح النعاج والماعز، وذلك للحصول على المواليد خلال شهري أكتوبر ونوفمبر، وكذلك التلقيح في سبتمبر وأكتوبر، لنحصل على المواليد في شهر مارس، حيث فصل الربيع. ثالثاً : النقاط الواجب مراعاتها قبل عملية التلقيح في الأغنام : q فيما يختص بالكباش : 1. تختلف عدد الكباش المستخدمة في التلقيح حسب نوع ونظام التلقيح، وعادة يخصص كبش واحد بعمر سنتين لكل 30 من النعاج، مع مراعاة التخلص من الكباش بعد السنة الخامسة. 2. للمحافظة على الحياة الإنتاجية للكباش يجب أن لا يزيد استعمال الكباش عن وثبتين يومياً لمدة أسبوع، ثم تعطي راحة عزل للكبش لمدة أربعة أيام على الأقل، وإلا تدهورت نسبة الإخصاب لهذه الذكور. 3. الاهتمام بعمليات التغذية المتزنة، وجز الصوف، والغسيل قبل موسم التلقيح لما لذلك من أثر فعَّال على نشاط وقدرة الكباش. 4. تقليم الأظلاف خاصة الخلفية، لأن ذلك يساعدها على الوثب بسهولة أثناء عملية التلقيح. 5. التحصين ضد الأمراض والطفيليات المختلفة. 6. يراعى فحص الكبش المستعمل لمرض البروسيلا، وثبوت خلوه من الإصابة، خوفاً من انتقال المرض إلى باقي القطيع، والتسبب في إجهاض الإناث. q فيما يختص بالنعاج : 1. توافر الشروط الصحية والحيوية والبيئية. 2. عملية الجز تعتبر من الأهمية بمكان لتجديد حيوية النعاج. 3. المستوى الغذائي الجيد فعَّال في رفع الكفاءة التناسلية للنعاج، لذا ينصح برفع المستوى الغذائي قبل التلقيح وأثناء فترة الحمل. 4. يجب عدم تلقيح النعاج قبل بلوغها عمر 9 – 10 أشهر، حيث لوحظ أن النعاج التي تلقح صغيرة السن تتكسر أسنانها بعد عدة سنوات، منهية حياتها الإنتاجية باكراً. 5. مراعاة ألا يقل وزن النعاج عند التلقيح عن 45 كجم، لما لذلك من أهمية قصوى، حيث تؤثر درجة امتلاء الجسم على تلافي النحافة وصغر حجم المواليد الناتجة. 6. الاهتمام بعمليات التحصين ضد مختلف الأمراض والطفيليات على مدار العام. الحمل في الأغنام يتم التعرف على الحمل في الأغنام من خلال جهاز الألتراساوند التلفزيوني، وذلك في أواخر الشهر الثاني من الحمل، وبتقدم فترة الحمل يمكن للمربي الممارس جس الأجنة في فترات الصباح الباكر قبل أن توضع للنعاج الوجبات الغذائية، ومع تقدم الحمل أكثر يكبر حجم الضرع ويتدلى البطن وتزداد النعاج حجماً، وعادة ما تمتد فترة الحمل في الأغنام من 140 – 155 يوم وقليلاً ما تتعدى هذه المدة. وللعناية بالنعاج الحوامل تراعى الإرشادات التالية : 1. الاهتمام بإخراج الأغنام للسير في المرعى، لأن قلة التريض تسبب لها عسر الولادة، وخاصة شلل الولادة، ويلاحظ أن الحملان الناتجة من النعاج التي أخذت قسطاً من الرياضة تكون قوية عند الولادة ويقل فيها النفوق، ويراعى تفادي السير لمسافات طويلة لأنه يعطي نتائج عكسية. 2. يتوجب حماية النعاج الحوامل من حرارة الشمس وعدم تعريضها للظروف الجوية الباردة والتيارات الهوائية الشديدة. 3. يعمل المربي على إبعاد النعاج عن الحيوانات الأخرى كالخيل والأبقار، وعزلها عن الكباش حتى لا تتعرض للإجهاض نتيجة للصدمات. 4. يجب تغذية النعاج جيداً خصوصاً في النصف الأخير من الحمل، لما لذلك من علاقة مباشرة وأكيدة في إنتاج حملان قوية وكبيرة الوزن نسبياً، حيث تساعد التغذية الأمهات على إدرار اللبن الكافي للرضاعة، كما أن الأم القوية بإمكانها تخطي مصاعب الولادة. 5. التأكد من تحصين النعاج الحوامل ضد الأمراض والطفيليات، خاصة التسمم المعوي، وذلك قبل الولادة بـ 3 أسابيع لإعطاء الأم والمولود مناعة ضد المرض. العناية بالأغنام أثناء وبعد مرحلة الولادة يعتبر إتمام عمليات الولادة في القطيع بدون مصاعب، وبدون وفيات للنعاج والمواليد مقياساً لمدى نجاح المربي في عملية التربية. وللوصول إلى أفضل النتائج تراعى الإرشادات التالية : أولاً : العناية بالأمهات حتى موعد الولادة : 1. الرجوع إلى سجلات التلقيح لمعرفة تاريخ الوضع وتقسيم القطيع إلى مجموعتين : المجموعة الأولى : النعاج التي على وشك الولادة. المجموعة الثانية : النعاج التي ستلد خلال أسبوعين. 2. تجهيز حجرات أو أماكن عزل لوقاية الأمهات خصوصاً في الجو البارد. 3. تهيئة النعاج للولادة : يتم تنظيف مؤخرة الإناث برفق، والتخلص من القاذورات العالقة إن وجد، تنظيف الأرجل الخلفية، وإزالة الصوف من حول الضرع والحلمات، للوقاية من الإصابة بالتهاب الضرع. 4. في أول مراحل الطلق يجب عدم إزعاج النعاج ، وإذا تطلبت حالة الولادة مساعدة الإنسان تُرَقَدْ النعجة على جانبها الأيمن، ثم تطهر يد المربي وتدهن بالفازلين وتدخل برفق في فتحة الحيا للمساعدة، والوضع الطبيعي للولادة هو خروج الأنف ومقدم الفم وحوله القائمتين، وفي الحالات الشاذة تكون أحد القوائم الأمامية للخلف، وإذا تعسرت الولادة يجب استدعاء الطبيب البيطري. 5. نلاحظ أثناء الولادة أن النعاج القوية المغذاة جيداً نادراً ما يقابلها صعوبات في الولادة. 6. بعد الولادة تراقب الأم لبضعة أيام، خصوصاً عملية التنظيف، وخروج إفرازات الولادة، وكذلك مراقبة الضرع والحلمات والتأكد من خلوها من الأعراض المرضية، خاصة التهاب الضرع. تعتبر الثمانية وأربعون ساعة الأولى من حياة المولود هي أدق فترة في حياة الحملان، ومعظم النفوق يكون بسبب جفاف ضرع الأم أو انسداد الحلمات أو النفوق من البرد أو الضعف العام خلال هذه الفترة. والخطوات اللازم اتخاذها لرعاية الحملات الوليدة هي : 1. بعد الولادة مباشرة، يزال المخاط عن الأنف لتسهيل عملية التنفس، ويقطع الحبل السري على بعد 10 سم من الجسم، مع تطهيره جيداً بصبغة اليود أو أحد المطهرات، مع وضع الحَمَل بجوار رأس أمه حتى تلعقه، وتجففه من الإفرازات الموجودة على جسمه. 2. إذا صادف الولادة جو شديد البرودة، قد يتجمد الحَمَل ويبدو وكأنه ميت، وفي هذه الحالة يدفأ، ويعطي الماء إلى الدرجة التي يتحملها إصبع الإنسان، ويغطس فيها الحَمَل دون رأسه لبضعة دقائق، ثم يجفف جيداً ويلف مع حمل آخر طبيعي، لكي يكتسب جسمه الحرارة أو يوضع تحت لمبة الحضانة مع إعطاءه جرعة من اللبن السرسوب، لما له من أهمية خلال النصف ساعة الأولى ولمدة ثلاثة أيام، حيث يحتوي على الأجسام المناعية التي تقي المولود من مضاعفات الأمراض والنزلات، ولذلك يجب مساعدة الحملان الضعيفة على التقاط حلمة ضرع الأم. 3. إذا امتنعت الأم عن إرضاع وليدها لأي سبب، يجب حلب السرسوب وإعطاءه للحمل بواسطة زجاجة صغيرة، مع وضع بضع قطرات من حليب الأم على فروة الحَمَل لكي تقبل عليه. 4. تأخذ بعض النعاج بعض الوقت حتى تحلب، ويلاحظ أن خلو النعجة من الأمراض، مع التغذية الجيدة يساعد على سرعة نزول الحليب. 5. قد ينفق المولود لأي سبب، فإذا كانت النعجة مدرة للحليب، يستفاد منها لإرضاع الحملان الأخرى. 6. يستمر إرضاع الحمل من أمه حتى وزن 14 كجم، يتعود خلالها على مشاركة أمه في الغذاء والرعي، وتكون عملية الفطام بعد هذه الفترة. م. ماهر سعدي كميلإنتاج اللبن من الماعز وطريقة الحلب يعتبر اللبن من أهم منتجات الماعز، وعرف القدماء أهمية هذا اللبن كغذاء للإنسان، خاصةً الأطفال، حيث أنه أفضل غذاء للرضّع بعد حليب أمهاتهم، بالإضافة إلى قلة تكاليف إنتاجه إذا ما قورنت بإنتاج لبن البقر ،خصوصاً في البلدان النامية أو التي تقل فيها المراعي الواسعة. كان لبن الماعز فيما مضى يستعمل كعلاج ناجح ضد أمراض السِّلّ وقرحة الإثنى عشر وبعض أمراض الكبد. وحالياً يستعمل لبن الماعز على نطاق واسع في معظم بلدان العالم. مميزات لبن الماعز : 1. عند تناول لبن الماعز لا تظهر أعراض الحساسية لدى الأشخاص الذين يعانون منها عند تناولهم لبن البقر، حيث تظهر أعراض الأمراض الجلدية كالأكزيما وبعض الاضطرابات الهضمية. 2. بروتينات لبن الماعز أسهل في الهضم من بروتينات لبن الأبقار بالنسبة للصغار والكبار. 3. نظراً لصغر قطر حبيبات دهون لبن الماعز فإنه أسهل في الهضم من دهون لبن البقر، علاوة على ارتفاع قيمتها الحرارية. 4. يحتوي على كميات كبيرة من أملاح الكالسيوم ، الفوسفور ، أملاح اليود اللازمة لنشاط الغدة الدرقية. 5. يحتوي على كميات كبيرة من الفيتامينات، منها فيتامين أ ، ب ،هـ ،د ، ج ، والريبوفلافين. * الإجراءات الواجب اتباعها عند الحلب : 1. يفضل غسل ضرع الماعز وتطهير الحلمات مع استبعاد أول قطرات من اللبن، لأن الماعز كثيرة الحركة والرقاد مما يسبب تلوث الحلمات باستمرار. 2. فحص القطيع والتأكد من خلوه من الحمى المالطية، واستبعاد الحيوانات المصابة وإتلاف لبنها. 3. تنظيف وتعقيم أوعية الحليب تنظيفاً كاملاً لإزالة آثار البكتيريا وأي روائح عالقة بها. 4. يفضل عند الحلب عدم مخالطة الذكور للإناث، حتى لا تنتقل رائحة الذكور إلى اللبن فتكسبه رائحة غير مقبولة. 5. يستحسن قصُّ شعر الماعز لأن القاذورات والأتربة التي تعلق به تحمل بكتيريا تسمى Coliform bacteriia تؤدي إلى إكساب اللبن طعماً حامضياً ورائحة غير مرغوب بها. * طرق الحلب : يستعمل في الحلب طريقتان : ـ الحلب اليدوي : أ. يجب التأكد من نظافة الملابس التي يرتديها من يقوم بعملية الحلب. ب. نظافة الأيدي ونعومتها وعدم وجود خواتم أو ما شابه، لأن جلد الحلمات رقيق ويؤذى بسهولة. ـ الحلب الآلي : تتوافر محالب الماعز الحديثة في العديد من دول العالم وهي عبارة عن : 1. مكان للحلب، وعادة يكفي لأربعة رؤوس، وتكفي ماكينتان لحلابة قطيع مكون من 100ـ200 رأس. 2. يجهز المكان المخصص للحلب بذراع متحرك يرتكز عليه خرطوم أكواب الحلمات، ليمنع ثقله من على الضرع، حيث لا يستطيع ضرع أنثى الماعز ـ نظراً لصغره ـ تحمل ثقل الأكواب. - تستغرق عملية حلب الحيوان الواحد حوالي 4 دقائق. - يفضل عدم تقديم العلائق المركّزة أثناء الحلب. - تحلب الماعز في مواعيد منتظمة، و يفضل أن تكون الفترات بين مواعيد الحلابة متساوية، فمثلاً تحلب الماعز مرة في السابعة صباحاً ومرة في السابعة مساءاً. - يفضل تصفية اللبن وتبريده فور انتهاء الحلب. - لا يستعمل لبن الإناث المريضة في تغذية الإنسان. - يجب غسل وتعقيم أدوات الحلب حسب الخطوات التالية : 1. بعد الحلب مباشرة توضع الأدوات في ماء بارد، ثم تغسل بالماء الدافئ المضاف إليه مواد خاصة بغسيل أوعية الحليب. 2. تغسل الأوعية بالماء المغلي ، وتقلب لتجف، بدون استعمال الأقمشة للتجفيف. 3. يراعى التعقيم بالبخار لمدة نصف ساعة لأوعية ماكينات الحلابة بعد عمل الإجراءات السابقة.
م. هشام إبراهيم حسين سليم إنتاج اللحوم الحمراء يعتمد نجاح طرق تربية حيوانات التسمين على مدى تحقيق أكبر ربح ممكن من عملية التربية، ويتم ذلك بالحصول على أكبر قدر ممكن من لحوم التسمين، بأقل التكاليف في فترة زمنية قصيرة. وللوصول إلى هذا الهدف يراعى أخذ عدة عوامل في الاعتبار مثل : 1. التغذية الجيدة : يجب أن يحتوي الغذاء المقدم للحيوانات علي جميع العناصر الغذائية اللازمة لبناء أجسامها، ويراعى أن تكون المادة المالئة المقدمة للحيوانات غنية بالبروتين، وعليه تقل كمية الأعلاف المركزة المقدمة للحيوانات وتقل نفقات التغذية، و كذلك يمكن الحصول على زيادة في الوزن دون أن يكون هناك فاقد في الغذاء . فمثلا تعتبر الأعلاف المالئة مثل الدريس المصنوع من البرسيم الحجازي أو عيدان الذرة أفضل من التبن في تغذية الحيوانات المعدة للتسمين . ويفضل رفع نسبة الدهون في عليقة الحيوانات، حيث تزيد كفاءة استفادة الحيوانات من الغذاء المقدم لها و بالتالي تقل الكمية المطلوبة لزيادة وزن الحيوان، مما يقلل التكاليف إلا أنه يحذر من زيادة نسبة الدهن في العليقة عن 5% حتى لا تتأثر ميكروبات الكرش و تموت. 2. اختيار الحيوان المناسب : عند تربية حيوانات التسمين يتم اختيار السلالات المتخصصة في إنتاج اللحوم مثل الهر فورد و الآبردين إنجس لارتفاع الكفاءة التحويلية لها، مما يمكنها من تحقيق العائد المطلوب من تسمينها . 3. تكوين عليقة رخيصة و مناسبة : يراعى أن تكون المواد الغذائية المكونة للعليقة رخيصة الثمن، فكلما قلت النفقات زاد العائد من التربية. 4. طريقة تقديم الغذاء للحيوان : توجد طريقتان لتغذية حيوانات التسمين: 1. تقديم العليقة على فترتين يوميا صباحاً ومساءً، وبهذه الطريقة يتم تقليل الفاقد من العليقة، وضبط الاحتياجات الغذائية على حسب عدد ووزن الحيوانات. 2. وضع العليقة طول اليوم أمام الحيوانات بصورة حرة لتناولها، وفي هذه الطريقة تأكل الحيوانات كميات زائدة عن الحاجة لا يقابلها أحيانا زيادة في الوزن، وتكون عرضة للإصابة بالتخمة مما يسبب خسارة كبيرة فيها. 5. عدم وجود أمراض أو إزعاجات للحيوان : فكلما كانت الحيوانات سليمة من الناحية الصحية، ازدادت استفادتها من الغذاء، أيضا كلما كانت الظروف المحيطة بالمزرعة هادئة وبدون إزعاجات، كلما كانت عملية الاجترار تتم في هدوء، مما يعنى في النهاية زيادة في وزن الحيوان. 6. كيفية السيطرة على درجات الحرارة العالية في المزرعة : من المعروف أن ارتفاع درجات الحرارة في المزرعة يؤثر بشكل سلبي على معدل تغذية الحيوانات، حيث ينتج عن هضم العليقة المقدمة سعرات حرارية عالية، مما يزيد العبء علي الحيوان في حالة ارتفاع حرارة المزرعة، ويدفع الحيوان إلي الامتناع عن الأكل وفقد الشهية فينقص الوزن، لذا تستخدم مراوح للتهوية داخل الحظائر. 7. معرفة السوق : تعتبر معرفة الوقت المناسب للتسويق من أهم العوامل المؤثرة في عمليات التربية، حيث يتم شراء الحيوانات بأسعار رخيصة، ويتم تسمينها، وبيعها في أوقات زيادة الطلب عليها مثل الأعياد والمناسبات، مما يحقق أعلى نسبة ربح ممكنة. لون اللحم: يلاحظ أن لون اللحم أحمراً باهتاً في الحيوانات الصغيرة السن، بينما يكون أحمراً داكناً في الحيوانات الكبيرة السن، وذلك لعدة أسباب : - قلة الرياضة. – الخصي. - قلة نسبة الحديد في العليقة. - تراكم كرات الدم الحمراء بين أنسجة العضلات. وهذه العوامل تتناسب طردياً مع عمر الحيوان. نسبة التصافي : وهي النسبة المئوية للذبيحة إلى وزن الحيوان الحي بعد تصويمه لمدة 18 ساعة عن الأكل مع تقديم الماء فقط، ووجد أن هذه النسبة في الحيوانات الصغيرة اقل مما في الحيوانات الكبيرة، وتعطي سلالة الإبر دين إنجس أعلى نسبة تصافي بين السلالات المختلفة حيث تصل إلى حوالي 57%، وتتأثر نسبة التصافي بعدة عوامل : - وزن الجلد والرأس وحجم الصدر والرقبة والأكتاف. - درجة تسمين الحيوان. - عرض جسم الحيوان من الوسط ومدى تقوس أضلاعه. الخصي وعلاقته بالتسمين : تخصى ذكور ماشية اللحم من عمر أسبوع إلى ستة اشهر وأفضل موعد عند بلوغ العجل 6 - 8 أسابيع من العمر وفائدة الخصي هي زيادة سرعة النمو وتحسين صفات اللحم مع دقة العظام وبالتالي رفع نسبة التشافي في الذبيحة. العوامل التي تساعد في نجاح عملية التسمين : 1. انتقاء واختيار الحيوانات قوية الجسم، وذات المواصفات الخاصة بحيوان التسمين لكفاءتها التحويلية المرتفعة. 2. اختيار الحيوانات الصغيرة السن، لان سرعة النمو فيها مرتفعة عن الحيوانات الكبيرة مما يقلل نفقات التغذية. 3. تقسيم الحيوانات المراد تسمينها إلى مجموعات متقاربة في الوزن وتقديم العليقة المناسبة لها. 4. مراقبة الحيوانات بصورة مستمرة وعزل الحيوانات المريضة ومعالجتها. 5. توفير ماء الشرب النقي بصورة مستمرة، وتظليل أحواض الشرب. 6. وضع مكعبات ملحية داخل الحظيرة، لتعويض ما تفقده الحيوانات من الأملاح. 7. يجب أن تكون الحظائر جيدة التهوية ومتسعـة، لتسمح للحيوانات بالتحرك داخلـها، ويتم حساب مساحة 7 م2 لكل حيوان. 8. يتم إعطاء الحيوانات الأدوية الطاردة للديدان، والمقاومة للطفيليات الخارجية، بمعرفة الطبيب البيطري المختص. 9. يتم وزن حيوان من كل مجموعة من المجموعات المختلفة شهريا لمعرفة مقدار الزيادة الشهرية ومدى ملاءمة العليقة للتغذية. القاعدة البسيطة لحساب عليق عجول التسمين تتكون العليقة من الغذاء المالئ والغذاء المركز، بحيث تصل إلى حوالي 2.5 % من وزن الحيوان و تكون نسبة العليقة المركزة 1.7 % من العليقة الكلية، وفي العجول الصغيرة تصل إلى 1.9 %، وتكون نسبة البروتين في العلف المركز 12 % في حالة استخدام علف مائي جيد كالدريس. أما إذا استخدم التبن كغذاء مائي فيجب أن تكون نسبة البروتين في العلف المركز14 %.
م. مطيع حماد التلقيح والتناسل في الأبقار
تعتبر الحالة التناسلية للأبقار هي الطريقة الوحيدة للمحافظة على الأجيال والسلالات والتي تساهم في تنمية القطيع، وصولاً بالأبقار إلى مواسم متجددة لإنتاج الحليب . لذا يجب الاهتمام والمعرفة الجيدة بكافة الأمور التي تؤثر على الكفاءة التناسلية مما يزيد أو يخفض نسبة الخصوبة فيها، مثل مواعيد الوثب والتلقيح والظروف الجوية المحيطة بالحيوانات. البلوغ : هو الوقت الذي تصبح فيه الأعضاء التناسلية قادرة على أن تؤدي عملية التناسل أو التوالد، ويختلف وقت البلوغ باختلاف الحيوانات، فمثلا تصل الأبقار إلى سن البلوغ عند سنة ونصف إلى سنتين أما الأغنام فمن عشرة شهور إلى سنة . الشبق :هو الرغبة الجنسية عند الأنثى، أو الحالة التي تطلب فيها الأنثى الذكر. وهذه الحالة تحدث في فترات منتظمة دورية طول العام ما لم يحدث حمل . علامات الشبق ( الشياع ) : 1. تظل الحيوانات الشائعة قلقه وتتحرك بشكل يلفت النظر. 2. خفض منطقة الظهر ورفع الذيل إلى أعلى. 3. انتفاخ واحمرار المهبل و نزول سائل مخاطي شفاف منه . 4. يقل إنتاج الحليب وتنخفض الشهية للأكل . 5. وقوف البقرة عند القفز عليها من قبل الأبقار الأخرى . مدة الشيق :وتختلف باختلاف الحيوانات، وتتأثر بالظروف الجوية المحيـطة، فمثلا ارتفاع درجة الحرارة في الصيف تقصر من طول فترة الشبق، وتقلل من ظهور علامـاتها على الحيوانات، بل أحيانا تؤدي إلى عدم شيوع الأبقار الحلابة، وذلك بسبب زيادة إفـراز هرمون البروجيستيرون من غدة فوق الكلية، أما في الذكور فيؤثر ارتفاع درجة الحرارة على نسبة الخصوبة من هذه الطلائق، فتكون أقل من مثيلاتها التي تستخدم للتلقيح في الأشهر الباردة. وقد وجد أن مدة الشبق في الأبقار هي يومان ونصف، وعليه لابد من اكتشاف حالة الشياع في الأبقار مبكراً، حتى يتم التلقيح، وافضل وسيلة لذلك هو ملاحظة الأبقار مرتين في اليوم، في الصباح الباكر وقبل الغروب، وتتكرر فترة الشيوع كل21 يوم في الأبقار على مدار السنة، إذا لم يحدث إخصاب. الوقت المناسب للتلقيح : افضل وقت للتلقيح الطبيعي في الأبقار بعد مرور 8 ساعات من الشيوع، أي أن البقرة التي تشيع في الصباح تلقح في ساعات ما بعد الظهر، أما التي تظهر عليها العلامات في المساء فيتم تلقيحها في صباح اليوم التالي. كذلك يراعى أن تتم عملية التلقيح في ظروف هادئة وجيدة، وذلك بربط البقرة في مكان مظلل ومناسب ويتم إدخال الطلوقة وذات الصفات الجيدة والخالية من الأمراض إليها لكي نحصل علي مولود قوي. ويؤخذ في الاعتبار أن أنسب موعد للتلقيح هو الفترة ما بين شهري مارس وأبريل أو بين شهري أكتوبر ونوفمبر، وذلك للحصول على مواليد في شهور ملائمة من الناحية المناخية. الحمل : عبارة عن تكوين الجنين، ونموه داخل الرحم، ويعتبر فحص وجود الحمل أو عدمه من الأمور التي يهتم بها المربي الناجح، ويتم ذلك بالجس بعد 45-60 يوما من التلقيح من خلال فتحه المستقيم ويقوم بهذه العملية الطبيب البيطري فإذا ثبت وجود الحمل يتم الحساب لموعد الولادة والعناية بتغذية الأم جيداً، وإذا لم يثبت ذلك يعاد التلقيح في الشياع التالي حتى لا يضيع على المربي الموسم بدون فائدة، وتتراوح مدة الحمل في الأبقار ما بين 278-290 يوما. وعند وصول الحمل للشهر السابع يتم تجفيفها ( عدم أخذ الحليب من البقرة ) مع وضع مضاد حيوي داخل الحلمات لحماية الضرع من الإصابة بالتهاب الضرع، والاهتمام بالتغذية الجيدة للأم الحامل. الولادة :تلاحظ علامات الوضع على البقرة في نهاية مدة الحمل ومنها : 1. يقل تناول الأم الحامل للطعام، أو تمتنع عن تناوله. 2. تضطرب الأم الحامل، ويلاحظ عدم الاستقرار عليها فهي ترفع ذيلها وتحرك رأسها يمينا وشمالا. 3. ترتخي أربطة الحوض ويظهر على جانبي الذيل حفرتان صغيرتان تعرفان ( بالتخريق ). 4. يتورم الحيا، ويحتقن وتخرج منه إفرازات لزجه. 5. كبر حجم الضرع ونزول سائل لزج من الحلمات. وعندها يجب عزل الأم الحامل قبل أسبوع من الميلاد في مكان نظيف، وصحي مفروش بالقش، ويجب على من يقوم بعملية التوليد أن يقلم أظافره، وأن يغسلها بالماء والصابون، ويبدأ بإزالة جميع الأوساخ العالقة بمؤخرة الجسم، وغسل منطقة المناعم وتجفيفها بقطعة قماش نظيفة. العناية بالأم بعد الولادة : بعد إتمام عملية الولادة يتم اتباع ما يلي : 1. ملاحظة نزول المشيمة لإبعادها فوراً حتى لا تأكلها البقرة، حيث تسبب لها اضطرابات هضمية تعرضها للخطر. 2. يقدم للبقرة مغلي الشعير دافئاً لتسهيل نزول المشيمة، وإذا لم تنزل خلال 24 ساعة من الولادة يجب أن يتدخل الطبيب البيطري لإنزالها، حتى لا تسبب مضاعفات داخل الرحم . 3. تدلك الحلمات لتتفتح قنوات الضرع، وينشط نزول اللبأ . 4. يعتني بتغذية الأبقار الوالدة وتقدم لها الأعلاف الخضراء. العناية بالنتاج : 1. تزال جميع المواد المخاطية من على فم النتاج، وفتحتي الأنف ليسهل التنفس، ثم يقدم لأمه لتلعقه بلسانها، وتنظف ما عليه من مواد مخاطية. 2. ينظف الحبل السري، ويقطع بعد ربطه على مسافة قصيرة من اتصاله بالجسم، ويرش بمادة مطهرة . 3. ينبه النتاج بمسح رأسه بالماء البارد، أو يشمم بصلة. 4. يدرب على الرضاعة، مع ملاحظة إرضاعه حليب اللبأ في الأيام الثلاثة الأولى من الولادة . 5. بعد مرور شهر على الولادة يتم تطعيم المولود ضد التسمم ( الأنتروتوكسيميا ). 6. بعد أسبوعين من الولادة يتم وضع بعض الأعلاف المركزة والدريس الجيد أمام المولود حتى يتعود على الأكل بمفرده ويسهل الفطام على عمر شهرين ونصف. م. مطيع حماد تأثير العامل البيئي على إنتاج الحليب من المعروف أنه مهما امتلك الحيوان من صفات وراثية جيدة للإنتاج العالي، فإنه يعجز أن يعطي ذلك الإنتاج الذي تؤهله له هذه الصفات ما لم يتمكن من الحصول على حاجته من عوامل بيئية كثيرة وهامة، باعتبار أن العامل البيئي يمثل حوالي 60% من القدرة الإنتاجية أما العامل الوراثي فيمثل حوالي 40% فقط. والعوامل البيئية تشمل على سبيل المثال : الغذاء - المسكن - الظروف الجوية - التربية الصحية - الحالة الصحية العامة. وفيما يلي سوف نذكر بعض العوامل البيئية والصحية التي تؤثر على القدرة الإنتاجية للحليب في الأبقار والأغنام : 1. الغذاء الجيد والمتزن في النوع والكم : بحيث يحتوي على جميع العناصر الغذائية من بروتينات - فيتامينات - أملاح معدنية تساعد على إنتاج الحليب، وكذلك الطاقة الحرارية اللازمة. 2. العمر المناسب : والذي يتم عنده تلقيح البقرة للمرة الأولى، حيث تكون غدد الضرع، والمسئولة عن إفراز الحليب، ناضجة تماماً مع الجهاز التناسلي، ويفضل أن لا يقل العمر عن 11 - 12 شهر عند التلقيح الأول. 3. طول فترة جفاف البقرة : من الضروري أن يبدأ بتجفيفها ومنع حلبها من نهاية الشهر السابع من الحمل، وذلك باتباع طرق سليمة في عملية التجفيف حسب تعليمات المرشد. 4. حدوث خلل هرموني قبل أو بعد عملية الولادة مباشرة : يؤدي ذلك إلى عدم حدوث إدرار الحليب … لذا يجب العمل على معالجة هذه الحالة، حيث يلاحظ أن بعض الأغنام والأبقار لا تستطيع الإدرار قبل الولادة مباشرة ويتم معالجة ذلك بمعرفة الطبيب البيطري المختص بحقنها بمادة ( أوكس توسن) التي قد يتساعد أحياناً على إعادة نشاط إفرازات الضرع مرة أخرى. 5. التهاب الضرع المرئي وغير المرئي : ويحدث بسبب التلوث، ويؤدي إلى قلة إنتاج الحليب بصورة دائمة، لذا يجب العناية بقدر المستطاع لمنع حدوث التهاب الضرع بغسله بالماء والصابون قبل وبعد عملية الحلب واستعمال مطهرات خاصة مثل ( يودقاين ) أو مطهـرات أخرى، وأن تكون أرضية الحظيرة جافة قدر المستطاع ثم الاهتمام عند استعمال جهاز الحليب الآلي بأن يكون في حالة جيدة. 6. توقيت حلب البقرة : يراعى أن يتم في أقل وقت ممكن، بحيث لا تزيد المدة عن 10 دقائق وهي فترة إدرار البقرة، ويقل الإدرار بعدها تدريجياً في حالة إطالة فترة الحلب. 7. ضرورة العناية بصحة الحيوان : بعض الأمراض ( مثل الحمى بأنواعها ) الديدان المعوية - التهاب الرحم - الإسهال الشديد - الحشرات الخارجية والأمراض الجلدية تؤدي إلى قلة شديدة في الإدرار. 8. الالتزام بالمواعيد : يجب الالتزام بمواعيد تقديم العليقة والماء، وكذلك مواعيد الحلب، وأن تكون في أوقاتها المحددة يومياً لما لذلك من تأثير جيد على إنتاج الحليب. 9. تغيير الطقس : تغيير الطقس الفجائي، وانتقال الحيوان من مكان لأخر يكون سبباً في نقص إنتاج الحليب ولو بصورة مؤقتة. 10. المسكن الصحي : يجب أن يكون المسكن صحياً - جيد التهوية - واسعاً بقدر كاف بحيث يخصص للبقرة الواحدة أكثر من 15 متر مربع كمعدل، وقد يصل إلى 20 متر مربع، بما في ذلك المظلة والحوش. 11. استبعاد الحيوانات رديئة الإنتاج : ضرورة التخلص من الحيوانات ذات العيوب الخلقية أو رديئة الإنتاج، وخاصة في القطيع الخاص بإنتاج الحليب، والإبقاء على الحيوانات ذات الإدرار العالي، ويمكن الاستعانة بالسجلات الخاصة بالتناسل والإنتاج. 12. وقاية الضرع بمضاد حيوي خاص : في فترة الجفاف ومن اليوم الأول، يحقن الضرع بمضاد حيوي خاص ( مست تيوب D.C ) بمعرفة الطبيب البيطري، وذلك لمنع حدوث إصابة الضرع في فترة الجفاف حيث تكثر الإصابة بهذا الوقت، وتظهر أعراضها عند الولادة، وتكون عادة صعبة العلاج.
د.حسن صلوحة
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||