|
. حقائق و معطيات حول القطاع الزراعي في ظل الحصار يهدف الكيان الصهيوني من وراء سياسة الحصار والإغلاق، والتي تهدف إلى كسر إرادة الصمود و المقاومة المشروعة إلى خلق واقع جديد ، يتحول من خلاله الشعب الفلسطيني من شعب منتج إلى شعب ، يستجدي لقمة عيشه ليتحقق لدولة العدو انتزاع المواقف بالتجويع ، بعد أن فشلت كل أساليبها السابقة من قتل وترحيل قسري وتدمير للبيوت والمزارع والبنية التحتية للمدن والقرى والمخيمات وانتهاء بزرع بذور الفتنة عبر عملائها بين أبناء الشعب الفلسطيني الواحد .
الزراعة من أهم دعائم الاقتصاد الفلسطيني حيث تساهم بما لا يقل عن 17 % من إجمالي الناتج المحلي وكان من أهم آثار الإغلاقات المستمرة إلى انخفاض هذه القيمة إلى 9% من المهم ذكره أن الإنتاج الفلسطيني من الخضار والزهور والفواكه يعتبر من المنتجات الزراعية ذات الميزة النسبية والقدرة التنافسية العالية والشهرة في الأسواق العالمية وهو إنتاج متميز من حيث التزامه بشروط الصحة والقواعد البيئية السليمة و معايير منظمتي الفاو والصحة العالمية ومتطلبات الأسواق العالمية باتباعه لنظام اليوروجاب .
إلا أن الإغلاقات المستمرة والتي نتج عنها: خسارة يومية لا تقل عن 150 ألف دولار يوميا أي ما لا يقل عن 100 مليون دولار لموسم التصدير الحالي مما يعني ارتفاع نسبة البطالة إلى 65% وزيادة معدل الفقر إلى 89 % من إجمالي سكان القطاع وهجرة رؤوس الأموال التي تستثمر في القطاع الزراعي .
يعتمد قطاع الإنتاج الزراعي أساسا على الخضروات وتبلغ قيمة المنتج منها سنويا بما يزيد عن 300 ألف طن يستهلك منها ما يقارب ال 200 ألف طن سنويا يصدر الفائض من الإنتاج إ لى بعض الدول العربية الشقيقة والاتحاد الأوروبي و إسرائيل .
الصادرات الفلسطينية السنوية للخارج: 40 مليون زهرة. 2500 طن توت أرضي (فراولة). 10 الآف طن من الحمضيات (بندورة ، بطاطا ، بطاطا حلوة) تصدر للدول العربية. 20 – 30 ألف طن من الخضروات و التي كان من المتوقع أن ترتفع هذا العام إلى 120 ألف طن.
المساحات التي تمت أو قد بدأت زراعتها لهذا الموسم: 2000 دونم توت الأرضي المخصصة للتصدير 450 دونم أزهار متنوعة للتصدير 1000 دونم دفيئات المخصصة لإنتاج محاصيل تصديرية (بندورة شيري و بندورة عناقيد و فليفلة ) 6000 دونم بندورة للسوق المحلي و التصدير 3000 دونم خيار للسوق المحلي و التصدير 1000 دونم خضروات متنوعة للسوق المحلي.
|
|
إجمالي خسائر القطاع الزراعي نتيجة إغلاق المعابر وسياسة الحصار تقدر الخسائر اليومية لقطاع الزراعة نتيجة الإغلاق بما يزيد عن 150 ألف دولار يوميا و أن إجمالي الخسائر للأشهر الخمس الماضية تزيد عن 22.5 مليون دولار والتي من المتوقع أن تتضاعف لعدة مرات في حال استمرار الحصار الظالم لا سمح الله لتبلغ في نهاية موسم التصدير ما يزيد عن: أي ما يزيد عن مئة وخمسة وعشرين مليون دولار أمريكي125,095,000 وأسباب ذلك: عدم تصدير الكميات والأعداد الاتية من المنتجات الزراعية : 1. 200 طن خضار يوميا. 2. 2 طن من الأسماك الطازجة. 3. 100 ألف طن من الخضار المتنوعة والتي كان من المفترض أن تصدر للمتدينين اليهود لهذا العام و الذي يسمى حسب معتقداتهم الدينية (إشميتا). 4. 9000 كرتونة بيض يوميا. 5. 40 مليون زهرة من الإنتاج المحلي لهذا الموسم. 6. 5000 طن من الخضار المتنوعة و المتفق على تصديرها للاتحاد الأوروبي وتشمل:- ( البندورة الشيري و البندورة العنقودية و الفليفلة ).
· تدني الأسعار: كان نتيجة عدم التصدير زيادة المعروض من الإنتاج عن حاجة السوق المحلي وبالتالي ، تدني الأسعار في الأسواق المحلية والذي أدى بدوره إلى نقص العائد عن قيمة تكلفة الإنتاج وبالتالي الخسارة للمزارع.
· الغياب عن المنافسة في الأسواق العالمية: فقدان المزارع الفلسطيني لكثير من الأسواق الأوروبية و العربية و التي لاقى فيها تميزا ورواجا على مدى سنوات طويلة. توقف التبادل التجاري بين شقي الوطن: وعلى سبيل المثال تعطيل استيراد 3100 طن من زيت الزيتون من المحافظات الشمالية مما سينعكس سلبا على مزارعي الزيتون في المحافظات الشمالية والذين يعانون أصلا من قطع اأشجارهم وإتلاف محاصيلهم ومنعهم من جنيها هذ بالإضافة إلى سرقة المستوطنين لمحاصيلهم و مصادرة مزارعهم.
الأضرار الناتجة عن الإغلاق في سوق العمالة الزراعية : · إرتفاع نسبة البطالة في القطاع الزراعي: يعمل في القطاع الزراعي ما يزيد عن 45 ألف عامل يعولون حوالى 30 ألف فرد أصبحو مهددين بفقد فرص عملهم و بالبطالة والجوع. تقدر العمالة الموسمية (المؤقتة) بحوالي 25 ألف عامل يعملون في الفترة ما بين تشرين الأول (أكتوبر) و حتى أيار (مايو) وهم من الطبقة الفقيرة من المزارعين و الذين لايمتلكون الأراضي أو أية مشاريع زراعية. · أضرار ناتجة عن توقف مشاريع الدعم الأوروبية: توقف العمل في 7 مشاريع من أصل 8 مشاريع الإغاثية والتنموية والتي كانت تقدم الدعم والتعويض لمئات المزارعي وبمبالغ تصل إلى عدة ملايين من الدولارات سنوياوباستثناء مشروع العمل مقابل الغذاء تعتبر المشاريع جميعها متوقفة.
|
|
مستلزمات الإنتاج و احتياجات القطاع الزراعي و التي تم منع دخولها يعتمد قطاع غزة اعتمادا كليا على الإستيراد لتوفير مستلزمات الإنتاج والتي في حال منع دخولها تكون الزراعة مهددة بالانهيار وبالتالي فإن مجاعة وكارثة إنسانية ينذر بها غلق المعابر وفيما يلي موجز لمستلزمات الإنتاج التي تنتظر الإذن بالدخول لهذا الموسم:
المستلزمات الإنتاج النباتي: 700 طن غاز التعقيم 1000 طن بلاستيك للدفيئات الزراعية الآف الأطنان والأعداد من التقاوي والبذور و مواد التغليف والتعبئة اللازمة للتصدير على وجه الخصوص 46000 لتر من الأسمدة السائلة. 6000 طن من الأسمدة الكيميائية الصلبة (وللعلم فإن إسرلاائيل تمنع دخول العديد من الأسمدة النيتروجينية ذات المحتوى العالي من النترات و الأمونيوم مما يربك العملية الإنتاجية ويحدد خيارات المزارعين و يضطرهم إلى استخدام الأسمدة البديلة قليلة الجودة أو غير المناسبة والذي بدوره أدى إلى العديد من مشاكل التلوث و المشاكل البيئية بالإضافة إلى ارتفاع تكلفة الإنتاج)
مستلزمات شبكات الري : 2 مليون متر طولي من أنابيب الري ذات الأقطار المختلفة 1000 مرشح مياه (فلتر) بأقطار مختلفة. 500 خزان تسميد. 500 ضخة تسميد.
المستلزمات الإنتاج الحيواني: 50 ألف طن أعلاف مركزة للدواجن والماشية. 150 ألف طن من مواد إنتاج الأعلاف (مدخلات أعلاف). 18 مليون بيض تفريخ ( لإنتاج الصيصان بالمفرخات ). كميات كبيرة جدا من نباتات الأعلاف الجافة (تبن). ملاحظة: يتم عبر وزارة الزراعة استيراد العديد من المواد الغذائية ومنها على سبيل المثال: 2000 طن أسماك مبردة (مجمدة) 4000 طن لحوم مبردة (مجمدة) 20 ألف رأس أغنام 15000 راس أبقار
إن الحصار الإسرائيلي لقطاع غزة يخرج من إطار العقوبات إلى إطار التجويع والقتل لهدف إسرائيلي ومخطط لا يزال قائما وهو : التهجير القسري للمواطنبن وإخلاء الأراضي.
|
|
مرفق ملحقات جداول بالكميات و المواد المذكورة بالتقرير:
جدول رقم (2) : الصادرات الرئيسية لأسواق أوروبا والتي يفترض أن يبدأ تصديرها من 15/11/2007 م
| |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||