|
خطوة لتحدي الاحتلال |
|
"شجرة لكل طالب" مشروع عملي في سلفيت "وصولا إلى وطن أخضر" |
|
|
|
سلفيت/فلسطين في خطوة لتحدي سياسة الاحتلال الإسرائيلي الرامية إلى تدمير وتخريب البيئة الفلسطينية والقضاء على الحياة البرية والتنوع الحيوي الزراعي، باشرت وزارتا التربية والتعليم والزراعة وشركة بيرزيت للأدوية، لتبني خطة وطنية تحت شعار "شجرة لكل طالب" وذلك وصولا الى وطن اخضر، و زراعة الأشجار مسؤولية الجميع دون استثناء، لجعل شعار "فلسطين خضراء " حقيقة واقعة. شجرة لكل طالب مدير مديرية الزراعة في محافظة سلفيت المهندس الزراعي ابراهيم الحمد قال :"سنعمل على إنجاح مشروع شجرة لكل طالب هذا العام وذلك ضمن فلسفة توجيه التوعية البيئية لفئة الطلبة لما له من انعكاس على الحفاظ على الطبيعة في المستقبل، خاصة أن لنا برامج توعوية من خلال الأندية المدرسية البيئية، ومن خلال اللقاءات مع المزارعين وأولياء الأمور. وأضاف: "إن المشروع يهدف إلى أن يقوم الطالب بزراعة الشتلة بنفسه ومتابعة الاعتناء والمحافظة عليها، مضيفا: إن المشروع يتوافق تربوياً مع أهمية تنمية السلوك منذ الطفولة على محبة الشجرة ومعرفة التمتع بمنظر الأشجار وتعزيز الحياة البرية والمساهمة في تلطيف الجو للحفاظ على المناخ المعتدل في فلسطين كما كان عبر قرون ماضية. تعميم الفكرة وتابع قائلا:" لا نستطيع أن نطبق هذا المشروع في كل الوطن دفعة واحدة ، و نحاول أن نعمم الفكرة من خلال التعاون مع وزارة التربية والتعليم ومع المجالس المحلية ومع الجمعيات المختلفه والمتطوعين نحو الاهتمام بالثروة الزراعية واستصلاح الأراضي وتخضير المرافق العامة لخير الوطن، وسنحاول أن نطبق جزءاً من هذا المشروع ضمن إمكانية المساحات المتوفرة في المدارس وتوفير الماء للري وتوفير الحماية للأشتال. وأشار الى أن المشروع قد يحتاج إلى أكثر من عام لتثبيت قواعده وآلية تنفيذه لكننا على يقين أن هذا هو الاتجاه الصحيح وهذه هي بداية التوعية البيئية للطلبة لتحويلها إلى سلوك بيئي سليم في مجال التشجير وحماية الطبيعة، مشيرا الى ان التمويل للمشروع من شركة بيرزيت للأدوية. شجرة واسم ولفت إلى أن المشروع يشتمل على زراعة الأشجار في المدارس وزراعة مساحات خضراء داخل المجالس البلدية والقروية، لافتاً إلى أنه سيتم وضع لافتة على كل شجرة تحمل اسم زارعها من الطلبة وهو مسئول عن رعايتها. وقال:" إن طواقم مديرية الزراعة من المهندسين الزراعيين والمرشدين، ستتكفل بتحضير الأماكن المنوي زراعتها، وكذلك الإشراف على تنفيذ المشروع بالتعاون والتنسيق مع طواقم مديرية التربية والتعليم والمجالس البلدية والقروية. سنرعاها اختلفت أراء الطلاب والتلاميذ حول المشروع فالبعض كان متحمسا للمشروع وطلب أكثر من شجرة أن تسجل على اسمه، خاصة في الشارع المقابل لمنزله بحسب قول الطالب عمر عبد الحافظ في الصف التاسع . طالب آخر بدا غير متحمس وقال : "إن الأطفال أو التلاميذ السيئين سيقومون بقلعها أو تخريبها وطالب بوضع الأسلاك حولها، عندها أقبل أن أقوم برعايتها ومنع الأطفال من تخريبها وقلعها . الفتى الطالب محمد عيسى أيد الفكرة وقال: "ما دامت الشجرة باسمي سأقوم بحمايتها ومنع الاقتراب منها من قبل الأطفال لحين أن تكبر وتكبر، وطالب بزراعة أشجار مثمرة في الأراضي البور والخراب قرب منزله . |