.:: وزارة الزراعة :: فلسطين المحتلة ::.

 

 

 



Get the Flash Player to see this player.

time2online Extensions: Simple Video Flash Player Module

زوار الموقع

mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم3520
mod_vvisit_counterالأمس0
mod_vvisit_counterهذا الأسبوع3520
mod_vvisit_counterالأسبوع الماضي0
mod_vvisit_counterهذا الشهر3520
mod_vvisit_counterالشهر الماضي0
mod_vvisit_counterكل الأيام1537219

خلال ورشة عمل عقدتها الزراعة... توصية بإقامة مشاريع تنموية وتأهيل المزارع والأراضي في غزة

أرسل إلى صديق طباعة

غزة-العلاقات العامة والإعلام

غزة-العلاقات العامة والاعلام خلص مسؤولون في وزارة الزراعة، وممثلون عن مؤسسات المجتمع المدني، ومزارعون، إلى أن قطاع غزة يحتاج في الوقت الراهن إلى مشاريع إغاثية عاجلة، وتنموية مستدامة، وادخال مستلزمات العملية الزراعية دون قيود، وزيادة التمويل الحكومي والأهلي، ودعم المناطق الزراعية الحدودية.

 

وأكد المتحدثون خلال ورشة عمل نظمتها أمس، وزارة الزراعة بمقرها بغزة على ضرورة تأهيل وتطوير مختبرات وزارة الزراعة، وتأهيل البنية التحتية لمزارع الدواجن والأبقار، واستخدام حلول ابتكارية لحل مشكلة ندرة المياه.

وأكد وكيل وزارة الزراعة عبد لله لحلوح في كملته على أهمية تظافر الجهود المشتركة بين الوزارة والقطاعات المختلفة المعنية من أجل الارتقاء بالواقع الزراعي في غزة. وبين أن غزة بحاجة ماسة إلى دعم مناطقها الزراعية القريبة من خطوط التماس، وإيجاد حلول سريعة للتغلب على ندرة المياه.

وشدد على حاجة المزارعين إلى مشاريع تنموية مستدامة تساندهم على الصمود في وجه الاعتداءات الاسرائيلية واستعرض جهود الوزارة في دعم المزارعين أبرزها، إنشاء "المؤسسة الفلسطينية للإقراض الزراعي" التي تقدم قروض ميسرة للمزارعين، وإنشاء "صندوق درء المخاطر والتأمينات الزراعية" الهدف منها التصدي للمتغيرات المناخية واضرار الاحتلال، مشيراً إلى أن الوزارة أعفت المزارع والشركات المنتجة من ضريبة الدخل، إضافة إلى الاستمرار في البرنامج الوطني لتخضير فلسطين.

بدوره أكد مدير عام السياسات والتخطيط بالوزارة بغزة د. نبيل أبو شمالة أن الواقع الجيوسياسي المعقد يفرض أجواء اللايقين وعدم التأكد بشأن التحكم والسيطرة على أي من الموارد المادية والبشرية.

وقال:" إن الواقع المعقد يعذر على المزارعين التواصل مع العالم الخارجي ، وإدخال تقنيات زراعية جديدة، بالإضافة إلى منع إدخال مدخلات الإنتاج الزراعي ".

مشيراً إلى أن الانقسام أدى إلى عدم كفاية التنسيق والتكامل ما بين إدارات الوزارة من جهة، وبين المؤسسات الأهلية المحلية والدولية من جهة أخرى لتحديد أولويات التدخل من جانب وتحقيق العدالة من جانب آخر.

وتطرق إلى تفاقم أزمة الكهرباء وانعكاسها السلبي على المزارعين والمربين، والتي تدفعهم إلى استخدام الوقود كبديل مما يرفع ذلك في تكاليف الإنتاج ويخفض من القيمة التنافسية للمنتج الزراعي.

وجرى خلال الورشة استعراض أوليات التدخل في القطاع الزراعية ، والتي جاءت على مستويين، الكلي، والتي تشمل إنشاء مبنى رئيسي لوزارة الزراعة مع قاعة مؤتمرات للوزارة، وتأهيل وتطوير مختبرات وزارة الزراعة، تدريب الكوادر الفنية والإدارية العاملة في إدارات الوزارة، تطوير محطة الشاطئ للبحوث الزراعية، أما على المستوى الجزئي فتشمل تأهيل البنية التحتية لمزارع الدواجن، والأبقار، والأغنام استخدام حلول ابتكارية لحل مشكلة ندرة المياه التخفيف من حدة أزمة الطاقة والانقطاع المستمر للتيار الكهربائي.

بدوره صرح مدير الدراسات والتخطيط في وزارة الزراعة برام الله حسن الأشقر أنه سيتم عرض ما تم التوصل إليه من في مناقشة أولويات التدخل الزراعي على مجموعة "العمل القطاعية الزراعي" في اجتماعها المقرر عقده في الرابع عشر من مارس المقبل.

وبين أن الحكومة تخصص في الموازنة الجديدة، نفقات تطويرية للقطاع الزراعي بغزة والضفة تقدر بـ 47 مليون شيقلاً للقطاع اضافة الى الموازنة السنوية التشغيلية للرواتب والاجور، مؤكداً على سعيهم لزيادة النفقات التطويرية إلى 100 مليون شيقل.

التحديث الأخير ( الخميس, 22 شباط/فبراير 2018 11:45 )  

إضافة تعليق


الكود الأمني
تحديث

أنت الآن تتصفح : الرئيسية