.:: وزارة الزراعة :: فلسطين المحتلة ::.

حملة مواجهة التخابر مع العدو

أرسل إلى صديق طباعة PDF

خلال ندوة تثقيفية نظمتها وزارة الزارعة

الغصين:حملة مواجهة التخابر تحقق نتائج تهز الكيان الصهيونى

غزة-العلاقات العامة والإعلام

أكد المهندس إيهاب الغصين الناطق باسم وزارة الداخلية فى الحكومة الفلسطينية، أن الحملة الوطنية لمواجهة التخابر مع العدو ستحقق نتائج تهز الكيان الصهيونى، وذلك من خلال المتابعات والملاحقات الأمنية وضرب الشبكات الكبيرة التى أثرت على الاحتلال فعلياً.

وقال الغصين خلال ندوة تثقيفية نظمتها العلاقات العامة والإعلام بوزارة الزراعة الخميس8-7-2010، "أن عدد الذين يقدمون أنفسهم للأجهزة الأمنية قد زاد مؤخراً مع اقتراب موعد إغلاق باب التوبة الذى أعلنت عنه وزارة الداخلية مطلع شهر مايو الماضي"، مؤكداً أن معالجة الذين قدموا أنفسهم تمت فى دوائر ضيقة جداً حفاظاً على سمعتهم فى أوساط المجتمع الفلسطيني.وشدد على أن إغلاق باب التوبة ليس نهاية الحملة الوطنية لمواجهة التخابر مع العدو، لافتاً أنها ستمارس عملها الوطني حتى القضاء على هذه الفئة القليلة المارقة على الصف الوطني الفلسطيني .

من جهته أكد محاضر الندوة التثقيفية محمد أبو مصطفي من وزارة الداخلية، أن الحملة الوطنية لمواجهة التخابر مع العدو تمكنت من وضع يدها على بؤر النشاط الإستخبارى الإسرائيلي فى غزة ، وأنها خلصت إلى خلط الأوراق لدى العدو الصهيونى ، مشدداً على أن الأيام القادمة ستشهد مفاجآت مبهرة للعدو الصهيونى.

وأشار إلى أن العدو الصهيوني اعترف بأن هناك عمل أمنى مخطط لمواجهة العملاء والالتقاء بهم ، موضحاً أن الاحتلال يحرص على أن يصل إلى أكبر شرائح المجتمع الفلسطيني من خلال الاحتكاك بها وإسقاطها وتجنيدها فى شباك العمالة . وكشف أبو مصطفى أن كثير من الدول العربية والأجنبية غير جهاز الشاباك كانت تعمل فى قطاع غزة لإسقاط عدد كبير من أبناء الشعب الفلسطيني فى وحل العمالة، موضحاً أن الشاباك الصهيونى كان يحرص على عدم الانسحاب من غزة مبرراً الانسحاب بأنه خطر أمنى يؤدى إلى فقد الكثير من عمليات تجنيد العملاء.

ولفت إلى أن الحصار على غزة لم يكن سياسياً فقط بل كان حصاراً أمنياً تستغله المخابرات الصهيونية لترويض الناس على التعامل معهم، مبيناً أن الاحتلال يستغل المعابر لابتزاز المواطنين  فى محور الحاجات الإنسانية للشعب الفلسطيني التى تتنافى مع القانون الدولي .

بدوره أكد فايز الشيخ مدير العلاقات العامة والإعلام فى وزارة الزراعة، أن المعركة القائمة مع الاحتلال ليست معركة رشاشات وقنابل فقط ، بل معركة إستخبارية يشنها الاحتلال ويستغل كافة إمكاناته التكنولوجية والعسكرية ضد الشعب الفلسطيني.

وأشار إلى أن تدمير القطاع الزراعي ليس بمعزل عن المعلومات التى يقدمها العملاء للاحتلال لتدميره وضرب كل قطاعاته النباتية والحيوانية ، عوضاً عن تجريف مساحات واسعة من الأراضى الزراعية وتدمير البنية التحتية .

وأضاف : " تدمير القطاع الزراعي ممنهج من قبل الاحتلال وعملائه الذين يوصلون المعلومات الكاذبة عن المنشآت الزراعية والحيوانية بإدعاء أنها تأوي أو تعود لمن يسمونهم إرهابيين " .وشدد الشيخ أن المزارع الفلسطيني لن يفت من عضده  هذا التدمير ، وسيبقى خط الدفاع الأول ، ولن تنكسر عزيمته فى مد الشعب الفلسطيني بالغذاء والطعام .

التحديث الأخير ( الجمعة, 09 تموز/يوليو 2010 09:07 )  

This content has been locked. You can no longer post any comment.

أنت الآن تتصفح : الرئيسية أرشيف الأخبار