إستراتيجية تفتقد الحيوية هي اقصر الطرق للهزيمة 

" من الفكر الصيني "

 

 

5

   
 

الإدارة الإستراتيجية

 

 

 

1-      فلسفة التغيير

 

2-     إدارة التغيير

 

3-     القيم الجوهريــة في التفكير والتخطيط الاستراتيجي

 

4-      أولويات الوزارة خلال الإعداد/  التنفيذ

 

5-      التحليل الاستراتيجي

 

6-     المعـــــــوقــــــــات

 

7-     أسباب  نجاح و فشل الإستراتيجية

 

8-     الإطار الفكري و المنهجي

 

9-     مراجعة تجارب بعض الدول.

 

10-    فلسفة الوزارة

 

11-    افتراضات الإستراتيجية

 

12-   الأطراف أصحاب المصلحة

 

13-  الرؤيــــــــة و الرســـــــــــالة

 

14-   الأهــداف الإستراتيجية

 

 

5.1- فلسفة التغيير 

 

 

 

لعل من أهم الأركان التي قامت عليها الإستراتيجية هو ركن "التغيير " من ثقافة زراعية ، أسس لها الاحتلال بحيث تخدم أهدافه ورؤاه ، إلى ثقافة الزراعة المقاومة التي  تخدم شعبنا ومزارعنا ، وتقلل من اعتماده على الاحتلال وسياساته ، وتعزز من صمود المواطن والمزارع.

 

من هنا كان التغيير "واجباً " في هذه الإستراتيجية  ، واجباً وطنياً وسياسياً واقتصادياً و ثقافيا ََوأخلاقيا قبل ذلك كله.

 

 

5.2- إدارة التغيير 

   
 

ندرك تمام الإدراك أن التغيير لن يتم بين عشية وضحاها،  بل يحتاج سنوات وسنوات ولقد واجهنا العديد من معوقات التغيير والعديد من مقاومي التغيير ، لكل منهم فلسفته و رأيه حول ذلك ، وبغض النظر عن الأسباب والدوافع وراء ذلك ، فقد تم تسجيل بعض النجاحات في إقناع هؤلاء "بحتمية التغيير" وانخرطوا بعدها في العمل إلى درجة تثير الإعجاب.

 

وهناك مستويات عديدة ، تعرضنا لضغوط شديدة منها أثناء ممارستنا لعملية التغيير ، وكل منهم يتبنى وجهة نظر أو رؤية يعتقد أنها الصواب .

 

ومن هذه المستويات الأهلي والرسمي والشعبي وفئات أخرى ذات علاقة ، لكن  وبالتدريج فقد أصبح كثيرون منهم اليوم يقفون إلى جانب الإستراتيجية ، بل أصبحوا من المدافعين عنها .

 

وكنا في نقاشاتنا معهم نجيب على كل التساؤلات ونستفيد منها،  ونعدل في إستراتيجيتنا إذا ما رأينا حاجة للتعديل أو التصويب . حيث ركزت هذه التساؤلات على أسئلة تخص القضايا الكبرى ، وأحيانا تخص قضايا فرعية أو جانبية ، ولعل أهم القضايا الكبرى هي :

 

        لماذا التغيير ؟

 

        كيفية التغيير ؟

 

        متى يبدأ ؟

 

        ومن أين يبدأ ؟

 

 

 

وكانت كل هذه الإجابات موجودة في ثنايا الإستراتيجية ، لانها تمثل الأسس التي قامت عليها ،  أثناء فترة الاستقراء والمراجعة والتجريب والتقييم والمتابعة ، ومن هنا فلقد كانت هذه اللقاءات والنقاشات جزءاً هاماً من " إدارة التغيير" بل " معركة التغيير ".

  وما نتائج "الإستراتيجية التجريبية " إلا الشاهد الرئيسي على إمكانية التقدم التدريجي  وان كان بطيئاً لكنه الواثق في كل خطوة يخطوها .
   
 

خطوات إعداد إستراتيجية التنمية الزراعية المستدامة 2010- 2020

 

 
   
   
   
 

 

         5.2- فريق التخطيط الاستراتيجي 

 

أن أهم ما يميز المخطط الاستراتيجي هو استعداده للتعاون مع الجميع وإيمانه بعمل الفريق, والعمل تحت كل الظروف واستقبال كل الأفكار ومناقشتها بموضوعية وتجرد, مع تمام علمه أن الإستراتيجية إنما تنبع من المؤسسة ذاتها, ولا يمكن استيراد أو استنساخ الخطط وذلك لاختلاف البيئات وتنوعها .

ولقد استطاعت الإستراتيجية توحيد الجهود والأفكار, إضافة إلى خلق بيئة نفسية جديدة تشعر كل عضو في المؤسسة أنه قد ساهم في إعدادها، وان له دور في التنفيذ والمتابعة بل وحماية المنجز .

ولو لم يكن من هذه الخطة إلا تدريب الفريق على التفكير والتخطيط الإستراتيجي لكفى. نستطيع أن نؤكد اليوم أن ولادة مثل هذه الإستراتيجية وولادة مثل هذا الفريق, وانتقال عدوى التخطيط الاستراتيجي أو على الأقل التفكير الاستراتيجي إلى الآخرين إنما هو وبكل المعايير إنجاز حقيقي .

 

 

 

 

    5.4- القيم الجوهريــة في التفكير والتخطيط الاستراتيجي  

 

تستمد الوزارة قيمها الجوهرية من منظومة القيم العامة وتعمل على تجذيرها ومن أهم هذه القيم:

 

1.        الولاء والانتماء : الولاء لله ثم للوطن ثم القيادة ثم الإخلاص والتفاني .

2.       القيادة الواعية : تعزيز ودعم القيادة وتحقيق عملية الانفتاح المؤسسي.

3.       التخطيط والتطوير: تبني مفهوم التخطيط والتطوير المستمر لتحقيق الأهداف.

4.        التعلم والمعرفةتشجيع التعلم ونشر المعرفة على مستوى الثروة البشرية.

5.        الشفافية والنزاهة : تحقيق العدالة والمساواة.

6.       الإبداع والتميز : مكافأة المبدعين والمتميزين بهدف تجذير ثقافة التميز .

7.       العمل الجماعي : تعزيز مفهوم العمل بروح الفريق.

8.       المهنية والاحتراف : انجاز المهام بمهنية عالية واحتراف متميز.

9.       المسؤولية : تفويض الصلاحيات وتمكين الموظف من تحمل المسؤولية .

 

      5.5- الأولويات خلال تنفيذ الإستراتيجية التجريبية والعشرية 

 

حددت الوزارة أولوياتها خلال الإعداد  والتنفيذ بما يضمن تحقق نجاحات ملموسة على الصعيد الزراعي وقد ترتبت في التالي:

  1.        تأهيل كافة العاملين لتقبل إعادة الهيكلة/ والفلسفة الجديدة.

  2.       ترشيد المياه والحفاظ على البيئة.

  3.       الإدارة السليمة للموارد.

  4.        وضع سياسة سد الفجوة والتنوع المحصولي .

  5.        تفعيل دور الإرشاد الزراعي والتنمية الريفية.

  6.       إنشاء مشاريع نموذجية وناجحة.

  7.       وضع السياسات اللازمة لربط القطاع الزراعي بالصناعي.

  8.       تعظيم   الإنتاجية.

  9.       التركيز علي المزارع.

  10.      إشراك المجتمع المحلي.

  11.      التوسع في خدمة الموظف والمزارع والمواطن عموماً.

  12.     التركيز على البنى التحتية المختبرات محطات التجارب البحث العلمي - ... الخ.

  13.    التوسع في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

  14.     التركيز على قضايا خدمة المجتمع والبيئة و التنمية المستدامة.

  15.     التركيز على التدريب في كافة المجالات التي تخدم الإستراتيجية.

  16.     تفعيل الإعلام الزراعي.

  17.    الحفاظ على الأصول النباتية و الحيوانية.

 

 

           6. 5- التحليل الاستراتيجي

نقاط القوة والضعف - الفرص والتهديدات

    المقــدمة

      لا شيء متروك للصدفة ، إن نجاح أي خطة أو إستراتيجية للتطوير، والتحديث في أي مجـال يتوقف علي تحليل الوضـــع الراهن للوصول إلي       الجودة الشاملة وذلك يتطلب تطبيق إجراءات محددة واستخدام مهـارات معينة . وهناك عدة نماذج وأدوات تستخدم لتحليل الوضـع الراهن ...        وسوف نستخدم منها نموذج التحليل الرباعي:

 

 

نقاط القوة 

1- الإستراتيجية مستقاة من المبادئ  الإسلامية 

2 وجود إدارة داعمة لجهود التطوير الإداري 

 3- زيادة موازنة القطاع الزراعي

3- توفر الخبرات والكفاءات البشرية المتميزة على المستويين الفني والإداري

4- توفر بنية تحتية تكنولوجية.

5- تبني فكرة نظام معرفي للموارد البشرية خلال التدريب.
6- توفر البنية الأساسية من التشريعات والأنظمة.

7- الاستخدام الأمثل للموارد المالية المتاحة.

8- مزارعون  ذوو خبرة عالية.

9- تطور متنامي في البنى التحتية.

10- اهتمام الحكومة بالمشاريع النموذجية التي تحقق اكتفاء نسبي.

11- التواصل المستمر مع المزارعين.

12- وجود المشاتل ومحطات التجارب.

13- إعلام زراعي للبرامج والأنشطة الزراعية.

نقاط الضعف

1- غياب الرؤيا الكلية للتنمية الزراعية .

2- أزمة مياه خانقة .

3-  عدم كفاية التمويل.

4- عدم الاعتماد على الذات في مستلزمات الإنتاج.

5- تفتت الملكية الزراعية.

6- الخطط بحاجة إلى إبراز الدور المحوري وفقا لأهداف الإستراتيجية .

7- ضعف آليات المتابعة و التقييم.

8-خلل في النظم الإدارية والمالية .

9 -  ضعف مفهوم العمل الجماعي.

10- ضعف التنسيق بين المؤسسات الحكومية.

11-غياب النظم والإجراءات المحلية التي تضبط الجودة ومعايير الإنتاج.

12- ضعف سياسات التسويق الزراعي.

13- عدم وجود خطة واضحة قابلة للتنفيذ في السابق.

14- نقص الأجهزة المختبرية ومشاكل صيانتها.

الفرص

1- الحرص على مأسسة العمل الإداري والفني ليتناسب مع المتغيرات التي طرأت على مفهوم إدارة الحكم الرشيد.

2-.التعاون مع الجامعات ومراكز البحث العلمي.

3- الاستفادة من التعاطف  الدولي.

4- اعتبار الحكومة القطاع الزراعي قطاعاًً ذا أولوية.

5- تطور أنظمة الاتصالات  العالمية.

6- إمكانية الربط الوثيق بين القطاعين الزراعي والصناعي.

7- الوعي المتزايد لكافة شرائح المجتمع  بأن الزراعة هي المصدر الرئيس للنمو السريع والمحرك لتنمية قطاعات أخري.

8- تطبيق تقنيات حصاد المياه واستخدام المياه

المعالجة .

9- الشفافية والاستفادة منها لبناء إدارة فاعلة.

التهديدات

1-  التغيرات السياسية والاقتصادية الدولية والإقليمية وتردي الأوضاع السياسية في دول الجوار وتأثيرها على قضية فلسطين.
2- التدهور المستمر في المياه والتربة.

3-  المشاكل الاقتصادية والاجتماعية نتيجة لمحدودية الموارد والإمكانيات.

4- تراجع المساعدات الخارجية .

5-  استمرار الحصار و التجريف و إغلاق المعابر.

6- اتساع نطاق الفقر وتفشي البطالة.

7- ضعف الموارد المالية الحكومية، المخصصة لتنفيذ البرامج.

8- عدم الوصول إلي مناطق التماس.

9- ارتفاع كلفة التحديث والتطوير المرغوب.

 

 

   

 المعوقات

يواجه الوضع الفلسطيني في ظل الاحتلال الكثير من المعوقات تحول دون تحقيق النجاحات أو حتى التفكير فيها بالإضافة إلى المعوقات الإدارية والفنية التي يتعرض لها القطاع الزراعي في ظل قوى مقاومة التغيير ومن أهم المعوقات نذكر:

1.  تدهور قطاع المياه كماًً ونوعاًًً .

2.                 الاجتياحات الصهيونية.

3.                 عدم الاستقرار السياسي والأمني.

4.                  شح الموارد و عدم كفايتها

5.                  ضعف الدعم الحكومي.

 

 
 

 7. 5- أسباب فشل ونجاح الإستراتيجية

 

1- أسباب فشل الإستراتيجية

 

1.        الإستراتيجية  غير مناسبة

2.       إمكانيات غير متاحة

 

3.       لا تحاكي الواقع

4.         سوء التنفيذ

 

5.        معلومة ضعيفة

6.       المبالغة  في التوقعات

 

7.       ضعف الهدف

8.       سوء تقدير المستقبل

 

9.       ضعف التحليل

10.      غياب التنسيق مع قطاعات أخرى  هامة

 

11.      لا تعبر عن فكر استراتيجي

12.     عدم قناعة المنفذين بالإستراتيجية

 

13.    غير قابلة للتنفيذ

 

 

 

 2- أسباب نجاح الإستراتيجية

 

          1- القيادة

2- القوة

 

          3- المبادرة

4- السرعة

 

         5- البساطة

6- المرونة

 

         7- التنسيق

8- الاقتصاد

 

         9- قابلية التنفيذ

10- اختيار الأيسر

 

         11- سرعة الأداء

12- تحمل المسؤولية

 

         13- القدرة التعليمية

14- التصميم على النجاح

 

         15- المؤهلات

16- القدرة على تنظيم الوقت

 

         17- القدرة على العمل الجاد

19- تحديد الأولويات في العمل

 

         19- الحرص على العمل

21-القدرة على التعلم من الأخطاء

 

         22- الاستعداد للمخاطرة

23- القدرة على توفير المعلومات

 

         24- الانفتاح على الأفكار الجديدة

25- سهولة اشتقاق الخطط

 

 

 

 

8  .5   الإطار الفكري والمنهجي

تسعى وزارة الزراعة جاهدة لتطوير قدراتها وطاقاتها المادية والبشرية, لكون ذلك ينعكس مباشرة على القطاع الزراعي, وبالتالي على المزارعين والمواطنين والأمن الغذائي, وتضم الوزارة القطاعات الثلاثة الأساسية في الزراعة, وهي قطاع الإنتاج النباتي والحيواني والسمكي, وتعمل الوزارة بكل ما أوتيت من جهد على خدمة ورعاية المزارع والشرائح الأخرى ذات العلاقة والتي تساعد القطاع الزراعي سواء المساندة القبلية أو البعدية كمستلزمات الإنتاج أو التسويق والتصنيع ... الخ, إضافة إلى برنامج تدريبي متكامل للعاملين بالوزارة, وكذلك المزارعين بالتعاون مع مؤسسات مختلفة محلية وخارجية, مع تزويد كل  من يرغب في إكمال دراساته العليا احتياجاتهم من البيانات والاستبيانات و ورشات العمل أو إمكانيات أخرى مادية  حسب المتاح, وذلك للارتقاء بمستواهم والاستفادة من نتائج دراستهم الأمر الذي يقود إلى مستوى أفضل من الأمن الغذائي, وترسيخ أشمل لمفهوم الاقتصاد الزراعي المقاوم.

 

وقد اعتمدت صياغة الإستراتيجية على هذه المفاهيم إضافة إلى ما تم استخلاصه من القراءة المتأنية للسياسات الزراعية والواقع الزراعي في العقود الستة الماضية, ويمكن تلخيص المنهجية كما يلي:

 

1.      عقد 25 ورشة وندوة ولقاء وحلقة نقاش مع كافة الإدارات والدوائر في الوزارة لتقييم الفترة السابقة واستخلاص العبر واشتقاق السياسات.

2.     عقد 10 لقاءات مع المنظمات الأهلية والتعاونية والمجتمع المدني للتعرف على أهم القضايا والمشاكل التي تواجههم.

3.     عقد 10 لقاءات مع الشرائح المختلفة ذات العلاقة بالوزارة مثل التجار والصيادين العاملين في الصناعات الغذائية ومستلزمات الإنتاج ... الخ.

4.        عقد 25 لقاء مع المزارعين من كافة المناطق ونقاش كافة المشاكل والتحديات.

5.        كان عدد المستهدفين في كل لقاء لا يتجاوز 20 شخصاً من كل فئة.

6.         تم عرض النتائج على هيئة الوزارة وفئات أخرى ومناقشتها حيث تم الاتفاق على ضرورة   صياغة إستراتيجية زراعية.

7.       تم الطلب من كل مجموعة العمل على دراسة الوضع الزراعي في القطاع الخاص بها.

8.       تم تجميع ما توصلت له المجموعات ونقاشه في ورشة عمل أقيمت خصيصاً لذلك.

9.       تم كتابة الوثيقة ومن ثم مراجعتها و نقاشها في ورشات عمل متعددة:

        ورشة عمل نهائية داخلية للوزارة.

        ورشة الجمعيات الأهلية و الدولية ذات العلاقة.

        ورشة الأكاديميين والجامعيين.

        ورشة الوزارات و المؤسسات الحكومية.

        ورشة الخبراء و الاستشاريين الزراعيين.

        ورشة إقرار الاستراتيجية من هيئة الوزارة .

 

 
 

** عودة إلى الفهرس **